أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي

689

سمط اللآلى في شرح أمالي القالي

الفزارىّ قاتل سالم بن دارة . وكلاهما شاعر إسلامىّ ، وكان سالم هجاه فقتله وقال : « محا السيف ما قال ابن دارة أجمعا » وقال : أنا زميل قاتل ابن داره * ثم جعلت عقله البكاره « 1 » قال أبو علىّ ( 2 / 59 ، 56 ) من كلام العرب : « خفّة الظهر أحد اليسارين « 2 » » إلى آخر ما ذكره من ذلك . وقد بقيت من هذا ألفاظ لم يذكرها وهي : العمّ أحد الأبوين ، والمطل أحد المنعين ، واليأس أحد النجحين ، وقيل إحدى الراحتين « 3 » ، والهجر أحد الفراقين ، والقناعة أحد الرزقين ، والأدب أحد المنصبين ، ورأس المال أحد الربحين « 4 » . وقال عمر : إملاك العجين أحد الريعين . وذكر أبو علىّ ( 2 / 60 ، 58 ) سؤال عمر لأبى حثمة أيّهما أطيب العنب أم الرطب ؟ ع أبو حثمة « 5 » اسمه عبد اللّه ، وقيل عامر بن ساعدة بن عامر بن الحارث بن الخزرج بن مالك بن الأوس ، وهو والد سهل ابن أبي حثمة ، شهد أبو حثمة مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم المشاهد وبعثه خارصا إلى خيبر . وكان أبو بكر وعمر وعثمان يبعثونه خارصا ، وكان أعلم الناس وأبصرهم بالنّحل والتمر ، فلذلك خصّه عمر بالسؤال عن ذلك ، وتوفّى في أول خلافة معاوية . وقد روى الخبر على خلاف هذا : روى « 6 » أن عمر سأل رجلا من أهل

--> - ول ( قزع ) والعيني 4 / 331 والبيان 1 / 207 . ومحا الخ مثل تراه عند أبي عبيد والتبريزي 1 / 206 والشعراء 237 والمستقصى والعسكري 197 ، 2 / 228 والميداني 2 / 194 ، 154 ، 208 والنويري 3 / 51 وغ 21 / 57 . ( 1 ) البكارة بالكسر جمع بكر من الإبل بالفتح . والأشطار ثلاثة أو أكثر في عامّة المظانّ المذكورة . ( 2 ) هذا المثل وجدته في نهج البلاغة ( مع الشرح 4 / 309 ) بلفظ قلّة العيال أحد الخ . ( 3 ) المثل في الأساس . ( 4 ) الأمثال البغداديّة رقم 249 والميداني 1 / 280 ، 214 ، 290 ، وهو مثل مولّد كعامّة هذه الأقوال الحكميّة ، وتجد كثيرا من أشباهها في عين الأدب والسياسة 43 سنة 1318 ه وأدب الكتّاب للصولى 74 وجنى الجنّتين للمحبّى . ( 5 ) له في الإصابة ترجمة في الكنى رقم 255 . ( 6 ) هذه الرواية في المعاني 2 / 21 ب وبعضها في ل ( خرس وصلع ) ، ونسبها في التنبيه لصاعد .