أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي

675

سمط اللآلى في شرح أمالي القالي

نادى - وقد تمّت صلاتهم * أأزيدكم - ثملا وما يدرى فأبوا أبا وهب ولو فعلوا * وصلت صلاتهم إلى العشر حبسوا عنانك إذ جريت ولو * خلعوا عنانك لم تزل تجرى وأنشد أبو علىّ ( 2 / 40 ، 38 ) : ظمائن أبرقن الخريف وشمنه * وخفن الهمام أن تقاد قنابله البيتين ع قبلهما : تبصّر خليلي هل ترى من ظعائن * تحمّل أمثال النعاج عقائله « 1 » ظعائن . والشعر لطفيل الغنوىّ . عقيلة كل شئ : خياره ، ويعنى بالنجم : الثريّا ، ولا يرى برق الخريف إلّا والنجم يطلع في أول الليل . يقول : هم أبدا سيّارة ، وهذا كما قال الآخر : يتبعن مغتربا للبرق ظعّانا * وقال امرؤ القيس « 2 » : نشيم السحاب الغرّ أين مصابه * يقول إذا وقعت سحابة قلنا إن فلانة / اليوم عليها . وأنشد أبو علىّ ( 2 / 41 ، 39 ) لابن أبي ربيعة : أذلّ لكم يا عبد فيما هويتم * وإني لذا « 3 » - من رامنى غيركم ؟ - صعب ع هكذا في كتاب أبى علىّ الذي قرأ فيه على نفطويه ، والكتاب بخطّ إبراهيم بن سعدان ، أي إني لهذا التذلّل صعب ، ثم قال مستأنفا من رامنى غيركم عليه ؟ أو طمع منى به ؟ وقد رواه قوم وانى لدى من رامنى . وأنشد أبو علىّ ( 2 / 42 ، 40 ) :

--> ( 1 ) د 48 وهو منسوب إلى طفيل في الأمالىّ . ( 2 ) د 129 وروايته وتمامه : أشيم مصاب المزن الخ وفي شرح عاصم : نشيم بروق المزن أين مصابه * ولا شئ يشفى منك يا ابنة عفزرا ( 3 ) د ص 183 . والأصل ود ( لدى ) ، والأمالىّ إذا ، وقد غيّرته إلى ( لذا ) ليصحّ كلام البكرىّ ويقرب مما في الأمالىّ ، ولئن صحّت رواية إذا فإنها تكفيك عن خطّ ابن سعدان . ثم رأيت في المغربية لذا .