أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي

676

سمط اللآلى في شرح أمالي القالي

إذا درجت ريح الصبا أو تنسّمت * تعرّفت من نجد وساكنه نشرا ع يحتمل أن يكون تعرّفت هنا من المعرفة ، ويحتمل أن يكون من العرف الذي هو الطيب ، كما قيل في قول اللّه تعالى : يُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ عَرَّفَها لَهُمْ أي طيّبها لهم . وأنشد أبو علىّ ( 2 / 42 ، 40 ) لبعض بنى عبس « 1 » : إذا راح ركب مصعدين فقلبه الأبيات ع أوّل الشعر واتّصاله على ما أنا منشده ، وهو كله مختار قال العبسىّ : لعمرك ما ميعاد عينيك والبكا * بداراء إلّا أن تهبّ جنوب أعاشر في داراء من لا أحبّه * وبالرمل مهجور إلىّ حبيب إذا راح ركب مصعدين فقلبه * مع الرائحين المصعدين جنيب وإن هبّ علوىّ الرياح وجدتنى * كأني لعلوىّ الرياح نسيب وإن الكثيب الفرد من جانب الحمى * إلىّ وإن لم آته لحبيب ولا خير في الدنيا إذا أنت لم تزر * حبيبا ولم يطرب إليك حبيب وهذا كما قال الآخر : ما العيش إلّا أن تحبّ * وأن يحبّك من تحبّه « 2 » أنشد أبو علىّ ( 2 / 44 ، 41 ) لطفيل :

--> ( 1 ) كذا في أصلينا والأمالىّ وب ، ولا شكّ أنه وهم من القالىّ تبعه فيه البكري ، والصواب لبعض بنى فقعس ، وهو المرّار بن سعيد الفقعسي ، وفي البلدان ( علوي ) بن منقذ غلطا ، والأبيات 7 رواها له الأسود وهي 1 ، 2 ، 4 ( والحماسة 3 / 158 والبلدان داراء بغير عزو ) ثم زاد 4 أبيات لم يقف عليها البكري . والبيت وان الكثيب الخ في الحماسة 3 / 171 لابن الدمينة كما في د 12 أيضا ، وفي البلدان ( يبرين ) ثاني بيتين لأبى زياد الكلابىّ . والأبيات في معاني العسكري 2 / 193 لأعرابى بتغيير ونقص وزيادة . ( 2 ) الأصلان من تحبّ ، وكنت أصلحته على حفظي ، ثم وجدته في الحصري 1 / 199 . وترى في طبقات الشافعيّة 1 / 163 بيتين يشبهانه ، وكذا في تزيين الأسواق 136 للشافعي .