أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي

670

سمط اللآلى في شرح أمالي القالي

تسألني ما عدّتى وعتدى « 1 » * فإنني يا ابنة آل مرثد راحلتي رجلاى وامرأتي يدي وقال آخر « 2 » . لا بارك الرحمن في الأحراح * فإنّ فيها عدم اللّقاح لا خير في النكاح والسفاح * إلّا مناجاة بطون الراح وقال أبو حيّة « 3 » : لو أنها رخصة قضّيت من وطرى * لكنّ جلدتها تربى على السفن أشكو إلى اللّه نعظا قد منيت به * وما ألاقى من الإملاق والحزن وقال الحزامىّ « 4 » : خطبت إلى ساعدى راحتى * وما كنت من شرّ خطّابها وما إن تكلّفت من مهرها * سوى ريقة أتجزّى بها فإن شئت أوتى بها ثيّبا * وبكرا إذا شئت أوتى بها ونزّهت نفسي عن الغانيات * وعن ذكر سلمى وأترابها وقال أبو نواس : إذا أنت أنكحت الكريمة كفؤها * فأنكح حبيشا « 5 » راحة بنت ساعد وقل بالرفا ! ما نلت من وصل حرّة * لها ساحة حفّت بخمس ولائد

--> ( 1 ) العتد الفرس ، والأصلان والشريشى عتدى وعندي ، والحيوان عتدتى وعتدى ، وأنشده محمد بن عباد ، ولا أعرف معنى شئ منهما . ( 2 ) الجاحظ أنشدني ابن الحاركى لبعض الأعراب وروايته لا خير في السفاح واللقاح . ( 3 ) الجاحظ أنشدنا أبو عميرة النميري . الشريشى وقال آخر يشتكى غلظ يده . ( 4 ) كذا في الأصلين وفي الشريشى الخزامىّ مصحفا . وأتجزأ بها أكتفى بها . ( 5 ) الصواب ان شاء اللّه خميسا ، وانظر الأبيات وهي 4 مع خبرها عند ابن الشجري 279 . والبيتان في الكنايات 33 وفيه عريضا والشريشى وفيه حسيبا وكلاهما تصحيف .