أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي

659

سمط اللآلى في شرح أمالي القالي

إذا خدرت رجلي دعوت ابن مصعب * فإن قيل عبد اللّه أجلى فتورها « 1 » ع هذه المرأة كانت تسمّى جمل ، وكان عبد اللّه بن مصعب عائد الكلب يشبّب بها ، وفيها يقول : يا جمل للواله المستعبر الوصب * ماذا تضمّن من حزن ومن نصب أنّى أتيحت له للحين جارية * من غير ما أمم منها ولا صقب وكان لقيها لمّا ولى اليمامة على الحوأب ، وهو ماء لبنى أبى بكر ابن كلاب ، فخطبها فأبوا أن يزوّجوه ، وكانت العرب لا تنكح المرأة من الرجل شبّب بها ، فلما يئست منه قالت : إذا خدرت رجلي دعوت ابن مصعب * فإن قيل عبد اللّه أجلى فتورها ألا ليتني صاحبت ركب ابن مصعب * إذا ما مطاياه اتلأبّت صدورها لقد كنت أبكى واليمامة دونه * فكيف إذا التفّت عليه قصورها وكان لها إخوة غير فقتلوها . وقال جميل في هذا المعنى « 2 » :

--> ( 1 ) غ 20 / 181 وكل ما هنا منه . ( 2 ) من كلمة تأتى 174 . وهذه أبيات في خدر الرجل واختلاج العين : غ 8 / 115 : إذا خدرت رجلي تذكّرت من لها * فناديت لبنى باسمها ودعوت المحاضرات 2 / 26 : إذا مذلت رجلي دعوتك أشتفى * بذكراك من مذل بها فيهون الذيل 214 ، 208 : إذا اختلجت عيني رأت من تحبّه * فدام لعيني ما حييت اختلاجها على أن رجلي لا يزال امذلالها * مقيما بها حتى أجيلك في فكرى صبّ محبّ إذا ما رجله خدرت * نادى كبيشة حتى يذهب الخدر للموصلى : واللّه ما خدرت رجلي وما عثرت * إلّا ذكرتك حتى يذهب الخدر للوليد بن يزيد : أثيبى هائما كلفا معنّى * إذا خدرت له رجل دعاك وهذه الأخيرة عن ابن أبي الحديد 4 / 440 : البصرية 276 للأقيشر : وما خدرت رجلاى إلا ذكرتكم * فيذهب عن رجلاى ما تجدان أيضا . لابن ميّادة : وما اختلجت عيناي إلّا رأيتها * على رغم واشيها وغيظ المكاشح