أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي

660

سمط اللآلى في شرح أمالي القالي

فلا تقتلينى يا بثين ولم أصب * من الأمر ما فيه يحلّ لكم قتلى فأنت لعيني قرّة حين نلتقى * وذكرك يشفيني إذا خدرت رجلي وقال في أخرى : إذا خدرت رجلي فكان شفاؤها * دعاء حبيب ، كنت أنت دعائيا وأنشد أبو علىّ ( 2 / 28 ، 25 ) لابن الدمينة « 1 » : ولى كبد مقروحة من يبيعني * بها كبدا ليست بذات قروح ع قد اختلف في قائل هذا الشعر ، فذكر أنه لخالد الكاتب وهو ثابت في ديوان شعره ، والرواية في البيت الثاني هناك : أبى الناس ويب الناس لا يشترونها * ومن يشترى ذا عرّة بصحيح وكذلك أنشده ابن الأعرابىّ ولم ينسبه ، قال : والعرب كلهم يكسرون ويب إلا بنى أسد فإنهم يفتحون . وأنشد أبو علىّ ( 2 / 28 ، 26 ) : قتيلان لا تبكى المخاض عليهما * إذا شبعت من قرمل وأفانى ع هو للخنّوت السعدىّ « 2 » شاعر جاهلىّ مقلّ ، وقبله : سأبكى خليلي عنترا بعد هجعة * وسيفي مرداسا قتيل قنان

--> أيضا . للأقيشر : قد اختلجت [ عيني ] فدام اختلاجها * على حسن وصل بعد قبح صدود ( 1 ) له البيتان الأخيران في العقد 4 / 137 ود 25 وخ 3 / 560 ونسبهما المرتضى 2 / 92 عن المبرّد للحسين بن مطير ، وهما مع ثالث غير بيت القالى في غ 5 / 35 والأبيات في البلدان ( وادى المياه ) خمسة وكلهم رووا : ومن يشترى ذا علّة بصحيح ( 2 ) هو توبة بن مضرّس ويعرف بخنّوت بن عبد اللّه ، وأمّه رميلة بنت عوف بن علقمة كما في المؤتلف 68 . والبيتان له عند البحتري 49 والغفران 204 بتحريف اللقب ول ( فنى ) وانظرت ( خنت ) . والأصلان عنبرا .