أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي

968

سمط اللآلى في شرح أمالي القالي

الميثاء : مسيل مرتفع إلى الوادي ، والجواء : بطن من الأرض . والطبطبة : صوت تلاطم السيل ، يقول : تسمع صوت جرعها كصوت السيل في الوادي . وقوله بالأهون من إدنائها : أي بأهون ما تدنى به الإبل إلى الماء . والخفاء : كساء يلقى على وطب اللبن ، يقول : إذا حملته العجوز ثقل عليها فجرّته . وكان سبب التهاجى بين جرير وعمر بن لجإ أنه عاب عليه هذا ، فقال له يا ابن برزة ألّا قلت ! جرّ العروس البكر من ردائها وأنشد أبو علىّ بعد هذا بيتا للراعى . قد تقدّم موصولا مفسّرا ( ص 188 ) . وأنشد أبو علىّ ( 2 / 327 ، 322 ) : قد عنّت الجلعد شيخا أعجفا * محجن مال أينما تصرّفا « 1 » ع وبعدهما : لا يكلف الفتيان ما تكلّفا يروى للفقعسىّ ، ويقال إنها لجوشن . والجلعد « 2 » والجلاعد : الشديد القوىّ . وأنشد أبو علىّ ( 2 / 327 ، 322 ) لحميد بن ثور : إزاء معاش لا يزال نطاقها * شديدا وفيها سورة وهي قاعد ع وقبله « 3 » : عريبيّة « 4 » لا ناحض من قدامة * ولا معصر تجرى عليها القلائد إزاء معاش البيت . مداخلة الأرساغ في كلّ إصبع * من الرجل منها واليدين زوائد

--> ( 1 ) هما في ل ( حجن ) لنافع بن لقيط الأسدي ، وفي الألفاظ 603 ابن ملقط ( ولعله الصواب ) بزيادة شطرين غير شطر البكرىّ . ( 2 ) الجلعد ههنا المرأة المسنّة الكبيرة ، وكيف يكون المراد الشديد ؟ وقد أنّثها بقوله عنّت . ( 3 ) الأولان في الألفاظ 604 ، وفي 325 ثلاثة أخرى ، والشاهد في ل ( أزى ) . وفي المعاني 400 ( وفيها كبرة ) و ( لا ناخس من ) ، والناخس البعير إذا أسنّ فبلغ قرنه ذنبه ، ويوجد من الكلمة 13 بيتا في الغفران 61 ، و 12 في الشعراء 232 ، والأول في التصحيف 97 مع خبر تصحيف أبى عمرو ( بأخص ) قال ثعلب إنما هو ( ناحض ) . ( 4 ) من هذا الحىّ من اليمن .