أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي
969
سمط اللآلى في شرح أمالي القالي
كأنّ مكان العقد منها إذا بدا * صفا من حزيز سهّلته الموارد عريبيّة : منسوبة إلى عريب . ويقال نحض اللّحم : إذا اتّضع من كبر أو غيره . وسورة : شدّة ، يقول لا تزال منتطقة للتعمّل . وقاعد : لا تلد ، قد قعدت عن الولد . وقوله : في كل إصبع * من الرجل منها واليدين زوائد من كثرة العمل والامتهان فيه ، وكذلك يوصف الراعي ، قال الراعي : ترى كعبه قد كان كعبين مرّة * وتحسبه قد عاش حولا مكنّعا « 1 » يقال كنّعت يده : إذا قطعت . والحزيز : الغليظ من الأرض ، شبّه صدرها بصخرة ملساء ، يصف امرأة ضافها هو ورفيق له يقال له أبو الخشخاش ، وفي ذلك يقول : تأوّبها في ليل نحس وقرّة * خليلي أبو الخشخاش والليل بارد فقام يحيّيها فقالت تريدني * على الزاد ، شكل بيننا متباعد وأنشد أبو علي ( 2 / 327 ، 323 ) لزهير « 2 » : تجدهم « على ما خيّلت » هم إزاؤها * وإن أفسد المال الجماعات والأزل ع وقبله : إذا لقحت حرب عوان مضرّة * ضروس تهرّ الناس أنيابها عصل قضاعيّة أو أختها مضريّة * يحرّق في حافاتها الحطب الجزل تجدهم « على ما خيّلت » البيت . يمدح سنان ابن أبي حارثة المرّىّ وقومه . وقوله حرب عوان : أي ليست بأوّل حرب قد قوتل فيها مرّة بعد مرّة . ومضريّة : ملحّة . وقال أبو عمرو ابن العلاء : قال زهير حرب مضرّة « 3 » : ولو كان إلىّ لقلت مصرّة : أي تعتزم
--> ( 1 ) مقطوع اليدين أو متشنّجهما . ( 2 ) في الألفاظ 604 من حيث نقل القالىّ هذا الباب برمّته ، ول ( أزى ) وفي د 90 والمختارات 61 في القصيدة . ( 3 ) كذا وانظر كيف يتّزن البيت عليه وعلى إصلاح أبى عمرو ؟ ولكني أرى أن لا حاجة إلى مضرّة ولا إلى مصرّة فإنهم ينسبون كل ما فيه شدّة إلى مصر وهذا بشار يقول ( مجموعة المعاني 113 والشعراء 479 ) .