أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي
960
سمط اللآلى في شرح أمالي القالي
أعلىّ إن بكرت تجاوب هامتي * هاما بأغبر نازح الأركان « 1 » ع وكعب شاعر إسلامىّ قد تقدّم ذكره ( ص 190 ) ، وهو كعب بن سعد أحد بنى سالم بن عبيد بن عوف بن كعب بن جلّان بن غنم بن غنىّ « 2 » بن أعصر . وأنشد أبو علىّ ( 2 / 317 ، 313 ) : تدعو بذاك الدججان الدارجا ع هو لهميان بن قحافة ، وقبله : رعت من الصمّان روضا آرجا * واتّخذت منه غفيرا « 3 » لازجا وعاد في أذنابها رجارجا * هاجت تداعى قربا أفائجا تدعو بذاك الدججان الداججا ويروى : الدججان الدارجا « 4 » . قوله آرجا : يريد أرجا . وأفائجا : يعنى أفواجا . والقرب : طلب الماء ليلة الورد « 5 » . ويعنى بالدججان : صغارها ، يقول : تدعو كبارها صغارها . وأنشد أبو علي ( 2 / 317 ، 313 ) : يأكلن دعلجة ويشبع من عفا « 6 » ع هو للأسعر الجعفىّ ، وقبله : ومن الليالي ليلة مزءودة * غبراء ليس لمن تجشّمها هدى كلّفت نفسي حدّها ومراسها * وعلمت أن القوم ليس بهم غنا فنهضت للبرك الهجود وفي يدي * لدن المهزّة ذو كعوب كالنوى فمنحت رمحى عائطا ممكورة * كوماء أطراف العضاه لها خلا باتت كلاب الحىّ تنبح بيننا * يأكلن دعلجة ويشبع من عفا
--> ( 1 ) انظر 22 مع كلامنا . ( 2 ) الأصلان علىّ مصحفا . ( 3 ) نبات ، والأصلان عفيزا مصحفا . والأشطار الآتية في ل ( رجج ودجج وسمهج ) ، ومرّ من الرجز أشطار في 137 و 182 . ( 4 ) كذا على ما مضى ولم أقف على هذه الرواية . ( 5 ) يريد سير الليل لورد الغد على ما هو المعروف وهذا اللفظ في ل . ( 6 ) البيت مشروحا في النوادر 36 ول ( دعلج ) ، من أول قصيدة في اختيار الأصمعىّ .