أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي

961

سمط اللآلى في شرح أمالي القالي

مزؤودة : يريد ذات زؤد : أي فزع . وقوله فمنحت رمحى : أي صيّرت الناقة منيحة لرمحى . والعائط : التي لم تحمل . والممكورة : الحسنة طىّ الخلق . وأطراف العضاه لها خلا : لارتفاعها وعظمها . ويشبع من عفا : يريد من عفانا أي أتانا . وأنشد أبو علىّ ( 2 / 318 ، 314 ) لقيس بن ذريح قصيدة « 1 » ، منها : أليس لبينى تحت سقف يكنّها ؟ * وإيّاى ، هذا إن نأت لي نافع الأبيات الثلاثة ع وهذا نحو قول جحدر ، وقد تقدّم إنشاده ( ص 150 ) : أليس الليل يجمع أمّ عمرو * وإيّانا ؟ فذاك بنا تدان نعم وترى الهلال كما أراه * ويعلوها النهار كما علانى وفيها : يظلّ نهار الوالهين نهاره * وتهدنه في النائمين المضاجع سواي فليلى من نهارى وإنّما * تقسّم بين الهالكين المصارع ع ورواهما غير أبى علىّ « 2 » : نهارى نهار الوالهين صبابة * وليلى تنبو فيه عنّى المضاجع وقد كنت قبل اليوم خلوا وإنما * تقسّم بين الهالكين المصارع وهذه الرواية أحسن وأجود اتّساق لفظ ومعنى ، لأن البيت الأول في رواية أبى علىّ مضمّن ، واللفظ مستكره متكلّف . وفيها : نهارى نهار الناس حتى إذا بدا * لي الليل هزّتنى إليك المضاجع « 3 »

--> ( 1 ) القصيدة له في غ 8 / 127 وتزيين الأسواق 50 - 52 ، وقد طبعت كما هنا في 52 بيتا في Escorial studien سنة 1922 بألمانيا . ( 2 ) كالتزيين . ( 3 ) البيت وتالياه في الأمالي رواها الأصبهاني في قصيدة ابن ذريح وعزاها في غ الدار 2 / 45 ( وكذا المصارع 248 و 420 والمرقصات 25 ) إلى المجنون ، وفي 15 / 147 لابن الدمينة ( وهي في د 17 من أبيات ) ولا تعجب ! فما هو بأوّل قارورة كسرها أبو الفرج ، والبيت وتاليه في العيون 1 / 262 بغير نسبة ، والبيت لابن الدمينة في الموشح 32 .