أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي

951

سمط اللآلى في شرح أمالي القالي

وأنشد أبو علىّ ( 2 / 305 ، 301 ) : ألا يا قرّ ! لا تك سامريّا * فتترك من يزورك في جهاد الأبيات « 1 » ع هذا الشعر لبكر بن النطّاح ، وقد تقدّم نسبه ( ص 124 ) ، ومثل قوله فيه : وما وجبت علىّ زكاة مال * وهل تجب الزكاة على جواد ؟ قول الآخر « 2 » : واللّه ما بلغت لي قطّ ماشية * حدّ الزكاة ولا إبل ولا مال وقول معن بن زائدة وهو أحد الأجواد : يقولون معن لا زكاة لماله * وكيف يزكّى المال من هو باذله ؟ إذا حال حول لم يكن في بيوتنا * من المال إلّا ذكره وفضائله وقرّة المذكور في الشعر هو : قرّة بن حنظلة الجرمىّ . وذكر أبو علىّ ( 2 / 306 ، 302 ) قول عمرو بن معدى كرب : يا أمير المؤمنين أأثرام بنو مخزوم ؟ إلى آخر الخبر . ع رواه عمر بن شبّة « 3 » عن رجاله . قال : دخل عمرو على عمر بن الخطّاب ، فقال له عمر : من أين أقبلت يا أبا ثور ؟ قال : من عند سيّد بنى مخزوم

--> ( 1 ) الأربعة في غ 17 / 156 قال كان بكر يأتي قرّة بن محرز الحنفي ( يخالف ما هنا ) بكرمان ، فيعطيه عشرة آلاف درهم ، ويجرى عليه في كل شهر يقيم عنده ألف درهم ، فاجتاز به قرّة يوما وهو ملازم في السوق وغرماؤه يطالبونه بدين ، فقال له ويحك أما يكفيك ما أعطيك ؟ فغضب عليه وأنشأ يقول : ألا الأبيات . والأخيران في المرقّصات 39 والعقد 1 / 118 وروض الأخيار 45 وابن الشجري 141 ، وفي ثمرات الأوراق 76 لأبى دلف : أتعجب أن رأيت علىّ دينا * وأن ذهب الطريف مع التلاد ؟ وما وجبت الخ . ( 2 ) رحل من عذرة المحاضرات 1 / 281 . ( 3 ) منقول عن ع 14 / 132 ، ورأيت الخبر بأطول مما فيه عن أبي يحف في المروج 2 / 252 - 255 . وبأقصر مما يتعلق . سلاح فقط في الشعراء 220 والعيون 2 / 129 ومعاني العسكري 2 / 54 .