أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي
936
سمط اللآلى في شرح أمالي القالي
ع وقبله « 1 » : ديمة هطلاء فيها وطف * طبّق الأرض تحرّى وتدرّ فترى « 2 » الودّ إذا ما أشجذت * وتواريه إذا ما تعتكر وترى الضبّ . يقال سحابة وطفاء : أي دانية بمعنى دنوّ ربابها ، من قولهم هدب أوطف وعين وطفاء . وطبّق الأرض : يعنى طبّقت « 3 » الأرض ويروى طبق الأرض بالرفع على الصفة . وتحرّى : أي تعتمد ، وقيل تحرّى تفعّل من الحراء ، وهي الساحة والناحية . وتدرّ : يكثر ماؤها . والودّ : الوتد خفّف فقيل وتد ، ثم أدغمت التاء في الدال . وأشجذت : أقلعت وسكنت [ وتعتكر : ترجع ] أي : تغطّيه إذا رجعت ، ويروى إذا ما تشتكر : والاشتكار احتفال الدرّة . ثم قال : إن هذا السيل أخرج الضباب من جحرتها ، فحملها حتى لا تصيب براثنها التراب فتنعفر . ويروى برثنه : بالرفع على الابتداء ، وما بعده خبره . وأنشد أبو علىّ ( 2 / 296 ، 291 ) : ما إن رأينا ملكا أغارا * أكثر منه قرة وقارا ع هما للأغلب العجلىّ ، وبعدهما : وفارسا يستلب الهجارا « 4 » وهذا الذي نقل أبو علىّ في القرة : هو قول أبى عبيدة ، وقال الوقير والقرة الغنم ، والقار : الإبل ، وقال غيره في قول العجلىّ القرة من الأثقال : يجعله من الوقر ، يقول : ما إن رأيت ملكا أكبر جيشا منه وأكثر أثقالا ، قال وأىّ مدخل للغنم في جيوش الملوك ؟ وأنشد في ذلك للعجّاج « 5 » :
--> ( 1 ) د 125 . ( 2 ) أو فترى ويروى تخرج . ( 3 ) لا حاجة إلى التاء فإنه من صفة وطف . ( 4 ) الثلاثة في المخصّص 7 / 152 ول ( قور ) والاقتضاب 97 ، والأولان في المعاني 431 ول ( وقر وهجر ) . والهجار خاتم الملك ، وقيل طوق الملك بلغة حمير ، وقيل خاتم كانت الفرس تتّخذه غرضا . ( 5 ) للعجاج أرجوزة على الوزن في د 72 وليست الأشطار فيها ، وهي في المخصص 12 / 314 غير منسوبة وكذا في ل ( وقر ) أربعة ، وفي الألفاظ 549 خمسة ولم أر أحدا يكون نسبها .