أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي
937
سمط اللآلى في شرح أمالي القالي
لمّا رأت حليلتى عينيّه * ولمّتى كأنّها حليّة قالت أراه قرة عليّه ! أي ثقلا . والهجار : الخاتم فأراد أنّه من حذقه بالطفر يستلب الخاتم ، يحرّك فرسه ويأخذ الخاتم معلّقا بسنّ رمحه . والقرار : أيضا صنف من الغنم صغار الآذان صغار الأجسام قاله أبو عمرو والأصمعىّ ، وأنشدا لعلقمة بن عبدة « 1 » : والمال صوف قرار يلعبون به * على نقادته واف ومجلوم وأنشد أبو علىّ ( 2 / 296 ، 292 ) : أجبيل إنّ أباك كارب يومه * فإذا دعيت إلى المكارم فاعجل ! « 2 » ع هذه رواية الأصمعىّ ، قال ابن دريد ويروى كارب يومه أي قارب يومه ودنا منه . والشعر لعبد قيس بن خفاف البرجمي ، يقوله لابنه جبيل وبه كان يكنى ، وبعد البيت : إحذر محلّ السوء لا تنزل به * وإذا نبا بك منزل فتحوّل ! وأنشد أبو علىّ ( 2 / 297 ، 293 ) لامرأة ترقّص ابنها : أحبّه حبّ شحيح ما له الأشطار الثلاثة « 3 » ع قال بعض المتعنّتين على أبى الطيّب وقد أنشد قوله : بليت بلى الأطلال ! إن لم أقف بها * وقوف شحيح ضاع في الترب خاتمه صحّف « 4 » ، وإنما أراد وقوف شجيج يعنون الوتد الذي ليس ببارح ، فصحّفه وقال : وقوف
--> ( 1 ) المفضليات 810 وشرح الستة 64 . ( 2 ) من كلمة مفضلية 750 - 753 وابن الشجري 135 ول ( كرب ) والعيني 2 / 202 والسيوطي 95 والنوادر 114 ، ورأيت بعض أبياتها ومنها البيت الآتي في قصيدة لحارثة بن بدر الغدانى عند المرتضى 2 / 49 . ( 3 ) الأشطار الثلاثة في العيون 3 / 99 لأعرابى رقّص ابنه . ( 4 ) لم يذكر من صحّف فإن كان غير المتنبّى فكيف يستقيم له قوله ضاع الخ وأي خاتم للوتد ؟ وان كان إيّاه فأنّى رأى الكلمة ؟ حتى يقال صحّفها ، على أن هذا أدهى وأمرّ مما حسبه البكرىّ . وهذا القول حكاه ابن فورجّة عن بعضهم ، وكل ما عند البكري فإنه عن الواحدي 174 ، 375 ، وعند العكبري أيضا 2 / 232 .