أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي

931

سمط اللآلى في شرح أمالي القالي

فراسة ، وكذلك يقال في الرأي : فيل الرأي ، وفال الرأي ، وفائل الرأي . وأنشد أبو علىّ ( 2 / 289 ، 286 ) : مأوى الضياف « 1 » ومأوى كلّ أرملة * تأوى إلى نهبل كالنسر علفوف ع البيت لأبى زبيد الطائىّ ، من قصيدة يرثى بها عثمان بن عفّان ، وصلته : قاموا فجاؤوا بفكّاك العناة * ومعطاء الجزيل ومأوى كلّ ملهوف مأوى اليتامى ومأوى كلّ نهبلة * تأوى إلى نهبل كالنسر علفوف فلفّفوه بأثواب لهم وعلوا * باب الضريح بذى سطرين مرصوف هكذا رواه أبو عبيدة والأصمعىّ وأبو عمرو . وأنشد أبو علىّ ( 2 / 290 ، 287 ) : ومستخفيات ليس يخفين زرننا * يسحّبن أذيال الصبابة والشكل الأبيات « 2 » ع الشكل بكسر الشين : الدّلّ وحسن الهيأة امرأة ذات شكل : أي ذات دلّ ، وهي حسنة الشكل . والشكل بالفتح المثل والجنس ، قال اللّه سبحانه : « وآخر من شكله أزواج » أي من جنسه ، وفلان ابن شكله بفتح الشين لا غير . وأنشد أبو علىّ ( 2 / 291 ، 287 ) لأبى علىّ البصير : لعمر أبيك ما نسب المعلّى * إلى كرم وفي الدنيا كريم البيتين [ بيّض ] « 3 » وأنشد أبو علىّ ( 2 / 291 ، 287 ) :

--> ( 1 ) من الأمالي والأصلان الضباب ، وفي ل ( علف ونهبل ) مأوى اليتيم ، ومرّ تمام الأبيات وتخريجها 34 ، والعجب ما جاء في طبعة الأمالي ( قال ثابت ) ، ولعل صوابه ( أنشد ثابت ) ، ثم رأيته على الصواب في نسخة ك وب . وثابت لعه ابن محمد الجرجاني المذكور في مطاوي سمطنا ولكنه متأخّر عن القالى . ( 2 ) الأبيات الخمسة عند المرتضى 2 / 139 في خبر . ( 3 ) مرّ ترجمته في 67 ، والبيتان مشهوران وهما عند ابن الشجري 134 ، والمعلّى هو ابن أيّوب صاحب العرض والجيش أيّام المأمون كما في -