أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي

932

سمط اللآلى في شرح أمالي القالي

« 1 » إذا بلغ الرأي المشورة فاستعن * برأي نصيح أو مشورة حازم البيتين ع هما لبشّار بن برد ، وتمام المعنى والمثل الذي ضرب في قوله بعدهما : وما خير كفّ أمسك الغلّ أختها * وما خير سيف لم يؤيّد بقائم وأنشد أبو علىّ ( 2 / 291 ، 288 ) لقطرب : أشتاق بالنظرة الأولى قرينتها * كأنّنى لم اسلّف قبلها نظرا ع هكذا أنشده مفردا وبعده : [ بيّض ] وأنشد أبو علىّ ( 2 / 292 ، 288 ) : علوته بحسام ثم قلت له * خذها حذيف ! فأنت السيّد الصمد ع البيت لعمرو بن الأسلع « 2 » العبسىّ ، وهو الذي قتل حذيفة بن بدر الفزارىّ ، قتله هو والحارث بن زهير جميعا ، تعاوراه بسيفيهما فقتلاه ، فقال عمرو : إني جزيت بنى بدر بسعيهم * يوم الهباءة قتلا ما له قود لمّا التقينا على أرجاء جمّتها * والمشرفيّة في أيماننا تقد علوته بحسام البيت . وأنشد أبو علىّ ( 2 / 292 ، 288 ) : ألا بكر الناعي بخيرى بنى أسد * بعمرو بن مسعود وبالسيّد الضمد

--> - الأدباء 1 / 153 . وهذا المعلّى كأنّه نقيض المعلّى من تيم بن ثعلبة الذي أجار امرأ القيس من المنذر بن ماء السماء فقال فيه : كأني إذ نزلت على المعلّى * نزلت على البواذخ من شمام العقد 2 / 252 وشرح د لعاصم . ( 1 ) تمام الأبيات في غ الدار 3 / 156 و 214 وفي شرح الدرة 43 عن د وشرح مختار بشار 312 والآداب لابن شمس الخلافة 110 . ( 2 ) الأصلان الأسلغ بالغين المعجمة وأصلحته على ما في النقائض وغ وابن الجرّاح والفاخر وت ، والأبيات أربعة في العقد 3 / 317 مع الخبر .