أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي
897
سمط اللآلى في شرح أمالي القالي
فردّت سلاما كارها ثم أعرضت * كما انحازت الأفعى مخافة ضارب الطرمساء والطلمساء جميعا : الظلمة . والحيزبون : العجوز القليلة الخير . وأنشد أبو علىّ ( 2 / 264 ، 259 ) للراعى « 1 » : أخليد ! إن أباك ضاف وساده * همّان باتا جنبة ودخيلا ع وقبله : لمّا رأت أرقى وطول تقلّبى * ذات العشاء وليلى الموصولا قالت خليدة ما عراك ؟ ولم تكن * بعد الرقاد عن الشؤون سؤولا أخليد إن أباك . خليدة : ابنته . وقوله وليلى الموصول : يريد « 2 » الطويل ، كأنه زيد فيه فوصل بمثله ، ويحسن أن يكون معطوفا على المفعول ومعطوفا على الظرف . وأنشد أبو علىّ ( 2 / 264 ، 260 ) : رخو الحبال مائل الحقائب * ركابه في القوم كالجنائب « 3 » [ لم يتكلم بشئ ] وأنشد أبو علىّ بيتا لأرطاة بن سهيّة قد تقدّم موصولا ومضى خبره . وأنشد أبو علىّ ( 2 / 264 ، 260 ) لامرئ القيس : لها جنب خلفها مسبطرّ ع وقبله « 4 » . قال يصف الفرس :
--> ( 1 ) من قصيدة في الجمهرة وبآخر د جرير 2 / 202 وجنبة الخ ويروى جنبه أي بات أحد الهمّين جنبه والآخر داخل جوفه . ( 2 ) كما قال حندج : في ليل صول تناهى العرض والطول * كأنّما ليله بالليل موصول ( 3 ) هما للحسن بن مزرّد كما في ل وت ( جنب ) ويتقدمهما : قالت له مائلة الذوائب * كيف أخي في العقب النوائب أخوك ذو شقّ على الركائب * رخو الخ . . . هي ضائعة كالجنائب ليس لها ربّ يفتقدها ، تقول إن أخاك ليس بمصلح لما له . ( 4 ) مرّ تخريجه 153 .