أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي
743
سمط اللآلى في شرح أمالي القالي
عبد اللّه أبو خالد من عقّال الناس ، قال له عبد الملك « 1 » يوما ما مالك ؟ قال شيئان لا عيلة معهما الرضى عن اللّه والغنى عن الناس ، فلما نهض قيل له : هلّا خبّرته بمقدار مالك ، قال : لم يعد أن يكون قليلا فيحقرنى ، أو كثيرا فيحسدنى . وذكر أبو علىّ ( 2 / 117 ، 115 ) أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم دخل على عمّه « 2 » الزبير بن عبد المطّلب فأقعده في حجره وقال : محمد بن عبدم وذكر الخبر إلى آخره وما اتّصل به . ع قوله : محمد بن عبدم قيل إنه أراد ابن عبد المطّلب كما قال الآخر : قلت لها قفى فقالت قاف « 3 » والصحيح أنه أراد ابن عبد وزاد الميم كما تزاد في ابن ، قال الشاعر « 4 » : لقيم بن لقمان من أخته * فكان ابن أخت له وابنما ثم دخل عليه العباس وهو غلام . كان العباس أسن من رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بثلاث ، ثم دخلت عليه أمّ « 5 » الحكم بنته كانت أم الحكم هذه تحت ربيعة « 6 » بن الحارث بن عبد المطلب وهو أحد الثمانية « 7 » / النفر الذين صبروا مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يوم حنين هو على والعباس والفضل وأبو سفيان ابن الحارث أخو ربيعة وأيمن بن عبيد « 8 » وقتل يومئذ ، وأسامة « 9 » بن زيد . وشهد ربيعة صفين مع علىّ ، وكانت عنده أمّ قريش بنت حسان بن ثابت ، وعقبه منها كثير . وروى أبو علىّ في خبر أمّ الحكم : يا بعلها ماذا يشمّ
--> ( 1 ) الخبر في الكامل 119 : ( 2 ) هذا فقط في الروض 1 / 78 . ( 3 ) كذا في الإتقان 2 / 9 والأصلان ( قلت قفى لنا قالت قاف ) والعمدة 1 / 213 مصحّفين . ( 4 ) النمر بن تولب انظر البيان 1 / 103 وت ( حمق ) من قصيدة في المختارات 21 والعيني 1 / 575 والسيوطي 66 وخ 4 / 438 . ( 5 ) ترجمتها في الإصابة النساء 1220 . ( 6 ) الإصابة 2592 . ( 7 ) ولكنه عدّد سبعة ولعله عد فيهم النبىّ صلعم ، والثابتون في السيرة 845 ، 2 / 289 عشرة غيره صلعم ، والزائدون هم أبو بكر وعمر وجعفر ابن أبي سفيان ابن الحارث ، وقيل بدله قثم . ( 8 ) من السيرة ومن ترجمته في الإصابة 394 والأصلان ( عبد ) . ( 9 ) الأصلان أمامة مصحفا .