أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي
744
سمط اللآلى في شرح أمالي القالي
ورواه غيره يا بعلها حزت الكرم . ثم ذكر خبر أمّ مغيث ، وترقيص الزبير لابنها مغيث ، وفيه : ويأمر العبد بليل يعتذر وفسّره فقال يعتذر : يصنع عذيرة ، وهي طعام من أطعمة العرب ، وفي كتاب الترقيص : ويأمر العبد بليل يمتدر أي يمدر حوضه بالطين . وزاد فيه : وينهب الأزواد من تمر وبرّ . وذكر أبو علىّ ( 2 / 118 ، 117 ) خبر أمّ الفضل بنت الحارث بن حزن الهلاليّة « 1 » ، وهي ترقّص ابنها عبد اللّه . ع أم الفضل هذه اسمها لبابة الكبرى ، وهي أخت ميمونة زوج النبي صلى اللّه عليه وسلم ، وأختها لبابة الصغرى « 2 » ، وهي أم خالد بن الوليد بن المغيرة المخزومىّ ، أمّهن هند بنت عوف وقيل بنت عمرو الجرشيّة ، ولدت للحارث بن حزن هؤلاء ، وولدت لعميس بن معاوية بن تيم الخثعمي زينب بنت عميس ، وكانت عند حمزة ولدت له أم أبيها « 3 » ، وكانت عند عمر ابن أبي سلمة المخزومىّ « 4 » وأسماء بنت عميس ، وكانت عند جعفر ، ثم خلف عليها أبو بكر ثم علىّ ولدت لهم جميعا ، وسلمى بنت عميس ، وكانت عند شدّاد « 5 » بن الهادي ، وكان يقال الجرشيّة أكرم عجوز في الأرض أصهارا . وذكر أبو علىّ ( 2 / 118 ، 117 ) عقب هذا سؤال ابن خير الورّاق ابن دريد عن اشتقاق أسماء ذكرها ع إنما اجتلب هذا أبو علىّ على اشتقاق الضريح لقول الهلالية « 6 » : حتى يوارى في ضريح القبر
--> ( 1 ) ترجمتها في الإصابة النساء 1448 ونسبها 942 وانظر التلقيح 161 . ( 2 ) الإصابة 943 . ( 3 ) من المعارف 60 والأصلان أم أيها . ( 4 ) من المعارف 60 وما أكثر ما يتسمّى آل محزوم بعمر . ( 5 ) الأصلان شراح ، وهذا عن المعارف 144 وفي ترجمته في الإصابة 3857 ، وذكرا كما هنا أن شدّادا كانت تحته سلمى بنت عميس أخت أسماء ، وفي الإصابة ترجمة سلمى عن ابن عبد البرّ 566 أنها كانت تحت حمزة ( وأنكر ابن الأثير ) ، وخلف عليها بعد قتله شدّاد ، وقيل إن التي كانت تحت حمزة هي أسماء فخلف عليها شدّاد . وأما زينب بنت عميس فليست في الإصابة والبكرىّ أعرف . ( 6 ) هي أم الفضل المذكورة . وهذا الاشتقاق في ل وت أيضا .