أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي
725
سمط اللآلى في شرح أمالي القالي
وأنشد أبو علىّ ( 2 / 92 ، 90 ) لابن أحمر : تهدى إليه ذراع الجدى تكرمة * إمّا ذبيحا « 2 » وإمّا كان حلّانا ع هكذا الرواية عن أبي على تهدى على ما لم يسمّ فاعله ، وإنما هو تهدى إليه والبيت مضمّن ، واتّصاله : فداك ! « 3 » كل ضئيل الجسم مختشع * وسط المقامة يرعى الضأن أحيانا تهدى إليه ذراع الجدى تكرمة . . . . عيط عطابيل لثن الرىّ وابتذلت * معاطفا سابريّات وكتّانا يقول : تهدى إليه هذه العطابيل ذراع الجدى تكرمة ، يهزأ به لأنه صغير الشأن . وقوله لثن الرّىّ : يريد ثياب الرىّ فحذف المضاف . وأنشد أبو علىّ ( 2 / 92 ، 90 ) : حتى إذا ما اشتدّ لوبان النجر ع بعده « 4 » : جاءت من الخطّ وجاءت من هجر * فصبّحت أخضر يغزى بالمدر كربان أو طفحان من موج زخر يقال إناء كربان وقربان : إذا قارب الامتلاء ، وطفحان : إذا امتلأ . وأنشد أبو علىّ ( 2 / 92 ، 90 ) للفرزدق :
--> - والصوت ، وبرد صغار ، والطعن الثابت . ( 2 ) الأولان في ل ( حلن ) وقال إن الذراع لا تهدى إلّا لمهين ، فكأنه لم يقف على البيت الآتي ، وفيه ( ذبح ) عن ابن برى عرّض ابن أحمر في هذا البيت برجل كان يتنقّصه ، وأول المقطوع : نبّئت سفيان يلحانا ويشتمنا * واللّه يدفع عنا شرّ سفيانا ( 3 ) المعاني 2 / 36 ب ذكيّا وهو الذبيح . ( 4 ) الذي بعده وهو لأبى محمد الفقعسىّ الحذلمىّ في الألفاظ 464 ول وت ( نجر ) : ورشفت ماء الإضاء والغدر * ولاح للعين سهيل بالسحر كشعلة القابس ترمى بالشرر