أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي
724
سمط اللآلى في شرح أمالي القالي
مهاريس لا تشكو الوخوم ولو رعت * جماد خفاف أورعت ذا جماجما وتشرب البيت . المهاريس : الشديدة الأكل التي تدقّ كلّ شئ . والوخم : المرعى لا يستمرأ . وأنشد أبو علىّ ( 2 / 92 ، 90 ) للهذلىّ : قد حال دون دريسيه مأوّبة * نسع لها بعضاه الأرض تهزيز « 1 » ع الشعر للمتنخّل الهذلي مالك بن عمرو بن غنم « 2 » ، ويقال ابن عويمر بن غنم ، أخذ بنى لحيان بن هذيل بن مدركة بن اليأس بن مضر ، قال : لو أنّه جاءني جوعان مهتلك * من بؤّس الناس عنه الخير محجوز ومضى في صفته ، ثم قال : قد حال دون دريسيه مؤوّبة البيت كأنما بين لحييه ولبّته * من جلبة الجوع جيّار وإرزيز ( ص 178 ) لبات إسوة حجّاج وإخوته * في جهدنا أو له شفّ وتمزيز / الجبلة : السنة الشديدة . وجيّار : قال أبو سعيد أراد جائرا فحوّل الهمزة ، ويقال إن للسمّ جائرا أي حرارة ، قال وعلة « 3 » الجرمىّ : لمّا رأيت الخيل تدعو مقاعسا * تنازفنى من ثغرة النحر جائر والإرزيز « 4 » : الشئ تغمزه .
--> ( 1 ) في نسخة د رقم 2 من كلمة في 11 بيتا ، وقد مرّ منها أبيات . ( 2 ) أخاف أن يكون البكري رأى عثم مرخم عثمان فظنّه غنما فإنه عثمان بن سويد بن خنيس بن خناعة [ بن الديل ] بن عادية بن صعصعة بن كعب بن طابخة بن لحيان الخ كما في د وخ 2 / 137 وغ 20 / 145 ، ثم حقق ظني ما في الشعراء 416 في بعض النسخ عثم ، وبعضها غنم ولعله منه أخذ ، وكذا هو غنم في اللآلئ 218 والاقتضاب 363 . ولعله لم يقف على كنية المتنخل وكان يكنى أبا أثيلة . والمتنخّل الا كثر الكسر ويروى الفتح أيضا . ( 3 ) البيت في المعاني 359 و 2 / 157 ول ( جير ) ، من كلمة مفضلية 329 وهي في العقد 3 / 358 ومرّ منها بيت في الكلام على 115 . ( 4 ) لم أجد هذا المعنى والمعروف في المعاجم الرعدة ، -