أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي

68

سمط اللآلى في شرح أمالي القالي

قد « 1 » وثق القوم له بما طلب * فهو إذا جلّى لصيد واضطرب عرّوا سكاكينهم من القرب وابن مقبل « 2 » هو تميم بن أبىّ بن مقبل من بنى العجلان بن عبد اللّه بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة شاعر مخضرم يكنى أبا كعب . ومثل ما تقدم أن الحجاج « 3 » كتب إلى عبد الملك بن مروان يعظم له أمر قطرىّ ، فكتب إليه عبد الملك : أوصيك بما أوصى به البكري زيدا فلم يدر ما هو ، فقال لحاجبه : ناد في الناس من أخبر الأمير بما أوصى به البكري زيدا فله عشرة آلاف درهم ، ففعل فقال رجل أنا أخبره ، فأدخل إلى الحجاج فقال له : قل ، قال : نعم . إن موسى بن جابر الحنفي قال لابن عمه زيد : أقول لزيد لا تترتر فإنهم * يرون المنايا دون قتلك أو قتلى فان وضعوا حربا فضعها وإن أبوا * فشدّ وقود النار بالحطب الجزل وإن عضّت الحرب الضروس بنابها * فعرضة حدّ الحرب مثلك أو مثلي فقال : صدق أمير المؤمنين عرضة الحرب مثله أو مثلي . وأنشد أبو علي ( 1 / 16 ، 15 ) لامرئ القيس : نمشّ بأعراف الجياد أكفّنا وصلة « 4 » البيت بجمع رواية الطوسي والأصمعي : فظلّ لنا يوم لذيذ ونعمة * فقل في مقيل نحسه متغيّب كأنّ عيون الوحش حول خبائنا * وأرحلنا الجزع الذي لم يثقّب نمشّ بأعراف الجياد أكفّنا * إذا نحن قمنا عن شواء مضهّب

--> ( 1 ) راجع الأشطار في خ 2 / 197 والقراضة 21 والعمدة 2 / 221 وليست في ديوانه وانظرهما للكلام على المعنى . ( 2 ) . . . . . مقبل بن عوف بن حنيف بن قتيبة بن العجلان بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة ( الإصابة 862 وخ 1 / 113 ) وأبو كعب من المغتالين 144 نسختي والمعروف أنه يكنى أبا الحرّة كما في الاشتقاق 8 . ( 3 ) الخبر والأبيات في الذيل ( 73 ، 71 ) . ( 4 ) من الستة ص 119 وفيه متعتّب . وأرى أن الأول والرابع لم يروهما الأصمعي ورواهما الطوسىّ .