أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي
67
سمط اللآلى في شرح أمالي القالي
وقولي فتى تشقى به الناب ردّها * على رغمها أيسار صدق وأقدح تخيّل فيها ذو وسوم كأنّما * يطلّى بحصّ أو يصلّى فيضبح غدا وهو مجدول وراح كأنه * من الصكّ والتقليب في الكفّ أفطح خروج من الغمّى إذا صكّ صكّة * بدا والعيون المستكفّة تلمح إذا امتنحته من معدّ عصابة * غدا ربّه قبل المفيضين يقدح قوله تخيل فيها يقول اختال فيها قدح فائز . ووسومه توشية فيه من نبعته . والحصّ الزعفران ، قال : والضبح لهوجته على النار . ثم قال : غدوا به مجدولا مدمجا ، ثم راحوا به لكثرة استعماله لفوزه كأنه أفطح ، والفطح : العرض . والغمىّ : الجماعة من القداح ، يقول يخرج أوّلها من الربابة فائزا ، ومن روى المستكفّة بالكسر فلأن كل عين في كفّتها . يقال لوقبة العين كفّتها وغارها ولحجها ولحجها . ثم قال : إذا امتنحه ممتنح غدا يقدح نارا قبل الإفاضة به ثقة بفوزه ، وأول من نطق بهذا المعنى امرؤ القيس في قوله : إذا ما ركبنا قال ولدان أهلنا * تعالوا إلى أن يأتي الصيد نحطب فنقله ابن مقبل إلى صفة قدح / كما « 1 » تقدّم ونقله ابن المعتز إلى صفة جارح فقال :
--> ليضرب عليها بالقداح في الميسر . وفي الميسر 95 يخيل فيضا ذو وسوم . وبالشين تصحيف ، القتبى كأنه من صفرته طلى بورس أو قدّم إلى النار فضبح حتّى اصفرّ . فيضبح الأصل والميسر فيضبح مصحفا . واللهولجة الشيىّ من غير إتمام الإنضاج . والأصلان والمجموعة فراح كأنه . وصكّ صكّة دفع دفعة . والمعروف أن الغمّى شديدة الدهر . والمستكفة على زنة الفاعل ولا أرى للمفعول وجها المحيطة كما قال الفرّاء . وقوله كل عين في كفتها ضلّة هدايتها أن المراد عيون الرجال المحيطين . والوقبة نقرة العين وكذا اللحج كقفل كذا في ل وت وفي منتهى الأرب بالضم ويفتح وفاتهما ذكر الفتح والأصل كما شكلنا كسر فضمّ . والبيت إذا امتنحته في الميسر 65 والبيتان 2 و 6 في المعاني 2 / 228 ب والثالث في 233 ب والثلاثة الأخيرة في معاني العسكري 2 / 243 . ثم وجدت تمام القصيدة في 42 بيتا في مجموعة عندي مخطوطة . ( 1 ) د من الستة 118 . ( م 1 - ج 1 )