أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي
61
سمط اللآلى في شرح أمالي القالي
ع على حوجاء كسّرت حوائج وكان الأصل حواجى فنقلت « 1 » ، وحكى المطرّز حائجة وحوائج فهذا على أصله . قال أبو علي والوتر « 2 » الذحل بكسر الواو لا غير ع هذا وهم منه الواو تفتح وتكسر في الذحل . قرأ حمزة والكسائي وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ بكسر الواو ، وقيل أراد الصلاة المكتوبة وهي شفع ووتر وقيل الشفع يوم عرفة والوتر يوم الأضحى . وقال ابن عباس الوتر آدم شفع بحوّاء . وقال قتادة الخلق كله شفع ووتر أقسم به اللّه تعالى . وذكر أبو علي ( 1 / 14 ، 13 ) خبر عبد الملك مع امرأته عاتكة واستشهاده بشعر كثيّر . قال المؤلف : وهو كثيّر « 3 » بن عبد الرحمن بن الأسود وكانت أمه جمعة وهو خزاعىّ رافضي المذهب يكنى أبا صخر من شعراء الدولة الأموية . وقرأ أبو علي الشعر المذكور وفيه : ولكن مضى ذو مرّة متثبّت * بسنّة حقّ واضح مستبينها المستبين : هو الممدوح كأنه قال ذو مرّة متثبت بسنّة حق واضح مستبين منه الحقّ . وأنشد له « 4 » ( 1 / 15 ، 14 ) أيضا متصلا بذلك شعرا فيه : نبلت لها أبا الوليد نبالها أي أعددت لها نبالها جمع نبل . وقال يعقوب نبلت لذلك الأمر نبله ونبله ونبالته إذا أخذت له أهبته وفيه : فما أسلموها عنوة عن مودّة * ولكن بحدّ المشرفىّ استقالها
--> ( 1 ) كذا موضع قلبت ، وهو صحيح وفي المغربية ثم نقلت . ( 2 ) وهذا كلام القالى ( والوتر الذحل بكسر الواو لا غير والوتر بفتحها وكسرها الفرد ) . فقول البكري ( هذا وهم ) مطابق لما في المعاجم . والأصل من في الرحل ( الذحل ) قرأ الخ . وراجع ل ( وتر ) لكل ماهنا . وقوله قرأ الخ يتعلق بباقي كلام القالى في الوتر الفرد . ( 3 ) في نسبه ارتباك واختلاف غير هيّن فانظر غ 8 / 25 عن ابن الأعرابي والوفيات 1 / 433 عن جمهرة ابن الكلبي له ولخبر القالىّ . وهو رافضي قال القتبى يؤمن بالرجعة وأنشد له شعرا في ذلك ( عيون الأخبار 2 / 144 ) وساق المرزباني 85 ب أيضا نسبه . ( 4 ) بعض الأبيات من الكلمة غير هذه عند العيني 1 / 459 ويأتي بيتان 46 .