أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي

62

سمط اللآلى في شرح أمالي القالي

والعنوة : الطوع بلغة خزاعة وهذيل ، وبلغة نجد القهر ، يقول كثيّر : لم يسلموها طائعين عن مودّة وانشراح صدر ولكن كارهين عن غلبة وقهر . وبعد ما أنشده أبو علي يقول : وإن أمير المؤمنين هو الذي * غزا « 1 » كامنات الودّ منى فنالها تبلّج لما جئت واهتز ضاحكا * وبلّ رسالاتى إليه بلالها وكان عبد الملك قد قال لعبد العزيز أخيه « 2 » لم قبلت من كثيّر قوله : وما زالت رقاك تسلّ ضغنى * وتخرج من مكامنها ضبابى ويرقينى لك الراقون حتى * أجابت « 3 » حيّة تحت اللصاب فبلغ ذلك كثيّرا فقال : واللّه لأقولن له مثلها فقال البيتين المذكورين . وأنشد أبو علي ( 1 / 15 ، 14 ) للعباس « 4 » بن الوليد بن عبد الملك أبياتا قالها لمسلمة بن عبد الملك أوّلها : ألا تقنى الحياء أبا سعيد * وتقصر عن ملاحاتى وعذلى

--> ( 1 ) البيت في الموشح 143 من قصيدة طويلة عندي في مجموعة في 78 بيتا يمدح بها عبد الملك . ( 2 ) كذا في الموشح 143 و 144 و 155 وعند الجمحي 125 أن البيتين قالهما كثيّر لعبد الملك وهما في الحيوان 4 / 83 ، 101 ( 3 ) وفي غير اللآلي أجابك . ( 4 ) أبيات العباس في العمدة 2 / 70 وزهر الآداب 3 / 80 بزيادة بيتين بعد البيت الرابع : فكم من سورة أبطأت عنها * بنى لك مجدها طلبي وحفلى ومبهمة عييت بها فأبدى * عويلى عن مخارجها وفضلى وهي عند المرزباني 36 ب . وعند ابن الأثير أيضا تحت سنة 101 ه ورأيتها عند البحتري 350 و 113 لإسمعيل بن يسار ( وبشار تصحيف ) الكناني وهي 13 بيتا . وروايته عن الأصبهاني الأبيات لعبد الرحمن لم أجدها في غ . والمصراع أريد الخ وجدته في ( خ 4 / 280 والعيني 3 / 346 ) لزياد الأعجم صدرا عجزه : واعلم أنه الرجل اللئيم . وأبيات عمرو في غ 14 / 32 والعقد 1 / 62 وابن الشجري 11 وخ 3 / 79 . والاستيعاب 2 / 522 . وقييس يروى قييس بكسر القاف مصغر قيس ويروى بدله أبىّ أيضا . وقيس ترجم له في الإصابة 7313 والاستيعاب 3 / 244 .