أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي
مقدمة 3
سمط اللآلى في شرح أمالي القالي
الجزء الأول [ المقدمات ] ترجمة البكرىّ وبيان عن اللآلئ وعن سمطها في كتاب الصلة لابن بشكوال المتوفى سنة 578 ه ( رقم 628 ج 1 ص 282 ) . وعنه بخط ابن مكتوم بآخر الجزء الأول من معجم ما استعجم ص 445 : « عبد اللّه بن عبد العزيز بن محمد البكري من أهل شلطيش « 1 » سكن قرطبة يكنى أبا عبيد روى عن أبي مروان ابن حيّان وأبى بكر المصحفى وأبى العبّاس العذرى سمع منه بالمريّة وأجاز له أبو عمر ابن عبد البرّ الحافظ وغيرهم . وكان من أهل اللغة والآداب الواسعة والمعرفة بمعانى الأشعار والغريب والأنساب والأخبار متقنا لما قيّده ضابطا لما كتبه جميل الكتب متهمّما بها كان يمسكها في سبابى « 2 » الشرب وغيرها إكراما لها وصيانة . وجمع كتابا في أعلام نبوّة نبيّنا عليه السلام أخذ الناس عنه إلى غير ذلك من تواليفه وتوفّى رحمه اللّه في شوال سنة سبع وثمانين وأربعمائة ودفن بمقبرة أم سلمة اه » . وفي بغية الملتمس للضبّىّ المتوفى سنة 599 ه ( رقم 930 ص 333 ) . « . . . . ذو الوزارتين توفى سنة 496 ه اه » وهو يخالف ما تقدّم . وفي قلائد العقيان لابن خاقان المتوفى سنة 528 ه ( باريس ص 218 بولاق 191 ) . « عالم الأوان ومصنّفه ، ومقرّط البيان ومشنّفه ، بتواليف كأنها الخرائد ، وتصانيف أبهى من القلائد ، حلّى بها من الزمان عاطلا ، وأرسل بها غمام الإحسان هاطلا ، ووضعها في فنون مختلفة وأنواع ، وأقطعها ما شاء من إتقان وإبداع ، وأما الأدب فهو كان منتهاه ، ومحلّ سهاه ، وقطب مداره ، وفلك تمامه وإبداره ، وكان كلّ ملك من ملوك الأندلس يتهاداه تهادى المقل للكرى ، والآذان للبشرى ، على هناة كانت فيه فإنه رحمه اللّه كان مباكرا للراح لا يصحو من خمارها ، ولا يمحو رسم إدمانه من مضمارها ، ولا يريخ إلّا على تعاطيها ، ولا يستريح إلّا إلى معاطيها ، قد اتخذ إدمانها هجّيره ، ونبذ من الإقلاع نبذ عاصم بن الأيمن مجيره ، فلما حان انقراض شعبان وانصرامه كانت فيه مستبشعة الذكر ، مستشنعة النكر ، تمجّها الأوهام والخواطر ،
--> ( 1 ) بلدة بالأندلس صغيرة في غربى إشبيلية على البحر . ( 2 ) كذا وفي تصحيح الحلة سبانى وبخط ابن مكتوم ثياب ولا أعرفه إلا سبائب الشرب هذا الموضع المعروف ، والسبائب شقق رقاق من الكتان .