أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي
159
سمط اللآلى في شرح أمالي القالي
تأبط شرا لأن أمّه رأته قد وضع جفير سهامه تحت إبطه وأخذ القوس فقالت : لقد تأبّط شرّا ، وقال أبو عمرو : لقّب بذلك لأنهم زعموا أنه قتل الغول ثم جاء بها في جوف الليل إلى أصحابه وألقاها عندهم من تحت حضنه فقالوا له : لقد تأبّطت شرا . فقال في ذلك جابر : تأبّط شرا ثم راح أو اغتدى * يطالع غنما أو يسيف إلى ذحل « 1 » ويروى : يوائم غنما أو يسيف إلى ذحل وقيل إن أمّه قالت له : مالك لا تأتينا بشئ كما يفعل إخوتك فصاد أفاعي وأتاها بها فقلن لها ما جاءك به متأبّطا . فقالت شرّا . وأنشد أبو علي ( 1 / 40 ، 38 ) للكميت : فأصبح باقي عيشنا وكأنه * لواصفه هدم الخباء المرعبل البيتين ع ( لم يقل « 2 » المؤلف هنا شيأ ) وأنشد أبو علي ( 1 / 40 ، 38 ) لشاعر قديم : وعاذلة هبّت بليل تلومني * ولم يغتمزنى قبل ذاك عذول قال المؤلف : هذا الشعر لبعض « 3 » بنى فزارة ورأيت عن أبي تمّام في نوادر ابن الأنبارىّ بخطّ أبى على ومن هناك نقله وعنه رواه : ولم تغتمزنى قبل ذاك عذول بالتاء . والاغتماز
--> خ 1 / 66 وغ 18 / 209 وت ( ابط ) والتيجان 242 . ( 1 ) في غ قال يوائم يوافق ويسيف كذا في الأصلين يعتدى ، إلا أنى أرى الصواب يشيف بالمعجمة وفي المعاني 2 / 132 ب لأبى خراش : لا درك ذحلا أو أشيف على غنم . ( 2 ) البيتان في ل ( ريع ) بتصحيف والثاني فقط في ت . ( 3 ) الأبيات في الحماسة 3 / 101 خمسة من آخرها لبعض الفزاريين وفي طرّة نسخة باريس من الأمالي 11 قال أبو الحجّاج هو هذيل بن ميسر الفزاري وعند العيني 3 / 412 والسيوطي 299 وشواهد الكشاف 54 لمويال بن جهم المذحجىّ أو مبشّر بن هذيل الفزاري وهذا كأنه عكس المذكور وفي شرح المضنون 60 للشمخىّ رجل من فزارة وهي عن أحمد بن عبيد اللّه لشاعر قديم عند الحصري 2 / 61 ومن غير عزو في البيان 3 / 123 ولأبى العيناء في الأدباء 7 / 72 ثم وجدت المرزباني 160 أورد أربعة أبيات 13 و 9 - 11 مما عند القالى ونسبها لمبشّر بن الهذيل الفزارىّ وهو الصواب في اسمه وهو الشمخى وورد اسمه في ل ( قرد ، حمر ، شوه ) كما دلّنى عليه م كرنكو .