أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي
132
سمط اللآلى في شرح أمالي القالي
يصكّهن جانبا فجانبا * صكّ القطامىّ القطا القواربا وكان نصرانيا وهو شاعر إسلامي يكنى أبا سعيد ، وهو أول من لقب صريع الغوانى لقوله يعنى نفسه : لمستهلك قد كاد من شدّة الهوى * يموت ومن طول العدات الكواذب صريع غوان راقهنّ ورقنه * لدن شبّ حتى شاب سود الذوائب وصلة الشاهد : سأخبرك الأنباء عن أم منزل * تضيّفتها بين العذيب فراسب تعمّمت في طلّ وريح تلفّنى * وفي طرمساء غير ذات كواكب إلى حيزبون توقد النار بعد ما * تلفّعت الظلماء من كل جانب فسلّمت والتسليم ليس يسوءها « 1 » * ولكنه حق على كل جانب يهجو بهذا الشعر امرأة من محارب نزل بها فلم تقره . وأراد بالحيزبون العجوز التي لا خير عندها . والطرمساء والطلمساء : الليلة الظلماء . وأنشد أبو علي ( 1 / 30 ، 29 ) : لقد علمت سمراء أن حديثها الأبيات ع هذا الشعر لعمرو « 2 » بن حكيم بن معيّة التميمىّ من ربيعة الجوع شاعر إسلامي
--> ( 1 ) كذا في الأصلين ورواه القالى يضرّها فقال البكري 221 إنما هو ليس يسرّها لكراهتها الضيف كما هو رواية د والكتب السابقة ، فلعل الأصل هنا ليس يسرّها فصحّفها الكاتب ، هذا إن ربأنا بالبكرى أن يقع فيما نهى عنه . ( 2 ) ونسبه في ص 170 لحكيم بن معيّة ونقل عن القالى أنه نسبه للضحاك بن عمارة مالك ( كذا بدون بن ) العدواني . وعمرو ذكره ابن الجرّاح ص 36 وحكيم كان في زمن العجّاج وجرير ( خ 2 / 311 والنقائض 5 ) والعجب أنى لم أجده في شئ من الكتب لأحدهما إلّا في الحماسة 3 / 194 ومعجم المرزباني 23 ( لعمرو بيتان ) وهذه الأبيات يوجد تمامها أو بعضها باختلاف لا أرى فائدة كبيرة في حصره في المجتنى 84 وعنه البلدان ( نجد مريع ) من غير عزو وهي للضحّاك بن عقيل الخفاجي عن الأعرابي الأسود في البلدان ( البين ) وابن الشجري 157 والوفيات 1 / 105 . وفيها شئ من أبيات طهمان الكلابي ( رقم 6 وعنه البلدان سهوان ) . وأما كلمة ابن ذريح التي اختلطت بالأبيات -