أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي

133

سمط اللآلى في شرح أمالي القالي

وأول الأبيات : خليلىّ أمسى حبّ سمراء ممرضى * ففي القلب منى وقدة وصدوع ولو جاورتنا العام سمراء لم نبل * على جدبنا أن لا يصوب ربيع لقد علمت سمراء أن حديثها * نجيع كما ماء السماء نجيع ثم البيتان بعده . وقوله هفت كبد : أي خفّت فطاشت كما تهفو الريح بالشئ . وقد أنشد أبو علي هذه الأبيات في آخر كتابه للضحّاك بن عمارة وقد روى أيضا بعضها لقيس بن ذريح . قال أحمد بن يحيى قال قيس بن ذريح : مضى زمن والناس يستشفعون بي * فهل لي إلى لبنى « 1 » الغداة شفيع ندمت على ما كان منّى ندامة * كما يندم المغبون حين يبيع فقدتك من نفس شعاع ألم أكن * نهيتك عن هذا وأنت جميع فقرّبت لي غير القريب وأشرفت * هناك ثنايا ما لهنّ طلوع فيا حجرات الحىّ حيث تحمّلوا * بذى سلم لا جادكنّ ربيع فلو لم يهجنى الظاعنون لهاجنى * حمائم ورق في الديار وقوع تداعين فاستبكين من كان ذا هوى * نوائح ما تجرى لهن دموع إذا أمرتني العاذلات بهجرها * أبت كبد من قولهن صديع

--> فهي كما هنا في غ 8 / 126 وابن الشجري 157 وهي في غ الدار 2 / 27 لمجنون ليلى وكذا في د طبعة الحسينية 2 و 36 ويأتي الكلام عليها 90 ، وفي الصناعتين 290 من أبيات البكري الأوّلان منسوبين لعمرو بن حاتم ( ؟ ) وفيهما خرقاء بدل سمراء . ورأيت في د ابن الدمينة 51 أبياتا تشبهها وكذا في غ الدار 2 / 7 . فتخلّص من كلّ هذا أن أكثر أبيات القالى من كلمة نسبت في عامّة المظانّ إلى الضحاك وأنه ليس ابن عمارة كما زعما بل هو ابن عقيل . ثم رأيت أبيات القالى من تسعة لمسعود أخي ذي الرمّة في نوادر اليزيدىّ عن ابن حبيب . ( 1 ) الأصلان ليلى مصحفا . إذا نسبتها لابن ذريح فاقرأ لبنى وإن نسبتها إلى المجنون فليلى .