أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي

121

سمط اللآلى في شرح أمالي القالي

التامّة الخلق . والمنسم : طرف الخفّ . والصرف صبغ أحمر تصبغ به الجلود ، قال سلمة « 1 » بن الخرشب : كميت غير محلفة ولكن * كلون الصرف علّ به الأديم معنى قوله غير محلفة أن المحلف من الخيل الكميت الأحمّ والأحوى لأنهما متدانيان في اللون حتى يشكّ فيهما فيحلف هذا أنه كميت أحمّ ويحلف هذا أنه أحوى . فيقول هذا الشاعر فرسى ليست من هذين اللونين ولكن هي خالصة اللون كلون الصرف أحمر صاف والعرب تقول « حضار « 2 » والوزن محلفان » وهما نجمان يشبهان سهيلا فإذا طلع أحدهما تحالف الرجلان أحدهما يحلف أنه سهيل ويحلف الآخر أنه ليس بسهيل . وزعم ابن « 3 » عاصم في كتابه في الأنواء أن هذين النجمين يبدوان من كورة ريّة بالأندلس . قال أبو علي ( 1 / 28 ، 27 ) عن ابن الكلبي قال لي أعرابي « 4 » : ما معنى قول اللّه تعالى ؟ أَ إِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي الْحافِرَةِ إلى آخر ما أورده في ذلك . قال المؤلف : التفسير الذي ذكره في الحافرة هو قول أكثر الناس ، يقال رجع فلان على حافرته إذا رجع في الطريق الذي أخذ فيه ، ورجع الشيخ على حافرته إذا خرف كأنه رجع إلى حال الطفولة . وقال مجاهد : الحافرة في الآية الأرض المحفورة كما قال عز وجل :

--> ( 1 ) بيت سلمة من كلمة مفضّلية 43 ويروى في مفضلية 24 لكلحبة العرينى أيضا . ( 2 ) ومزعمهم هذا بحرفه في ل ( حلف ) وعند الأنباري 43 عن أبي عمرو ابن العلاء يطلع كوكب من قبل سهيل يقال له ثور أبيض يسمّى المحلف لأن الناس يشكّون فيه حتى يتحالفوا أنه سهيل فمن ثمّت قيل للشئ الذي يشكّ فيه محلف . ( 3 ) المعروف عاصم البطليوسى شيخ أبى محمد ابن السيد شارح ديواني امرئ القيس والنابغة المتوفى سنة 494 ه ترجم له ابن بشكوال في الصلة رقم 966 . ولكنه ليس به . هذا وكنت قرأت في الوفيات 1 / 280 وتذكرة الحفاظ للذهبي 4 / 138 أن سهيلا المنسوب اليه الإمام السهيلي صاحب الروض الأنف قرية من مالقة قصبة كورة ريّة سميت بسهيل الكوكب لأنه لا يرى في الأندلس إلّا من جبل مطلّ على هذه القرية يرتفع نحو درجتين ويغيب . وقد جاء مثله بطرّة الأصلين مقتضبا . ( 4 ) هذا السؤال في الاشتقاق 192 والجمهرة 2 / 215 .