أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي
113
سمط اللآلى في شرح أمالي القالي
واسم شعثم حارثة عن ابن السكّيت . وأنشد أبو علي ( 1 / 26 ، 25 ) : ينبى تجاليدى وأقتادها * ناو كرأس الفدن المؤيد قال المؤلف : هذا الشعر للمثقّب العبدي واسمه عائذ بن محصن « 1 » بن ثعلبة يكنى أبا عدىّ ، وإنما لقب المثقب لقوله : ظهرن بكلّة وسدلن رقما * وثقّبن الوصاوص للعيون وهو شاعر جاهلىّ وقد نسب قاسم بن ثابت هذا البيت إلى رجل من الأزد أحد بنى عوذ بن سود وهو وهم ، وصلة « 2 » البيت : حتى تلوفيت بلكيّة * معجمة الحارك والمحفد تعطيك مشيا حسنا مرّة * جذبك بالمرود والمحصد
--> لأنه لم يثبت ولذلك لم يذكره في معجمه هو ولا ياقوت وفي ت عن كتاب المثنى لابن السكيت أن الشعثمين غائطان وهذا يخالف ما هنا ونقل كلام البكري وهو الحجة في ت وتحفة الغريب لابن الدمامينى وتكلم عليه البغدادي في شرح شواهد المغنى الشاهد 423 واختار أنهما رجلان قتلا في ذلك اليوم قلت وهو الصواب قال ابن إسحاق ( البسوس 53 ) وقتل مهلهل [ يوم واردات ] الشعثمين ابني معاوية [ وهما ] سيّدا ذهل وفارساها وفيهما يقول ويوم الخ . وشعيث الأصل شعيب مصحفا والاصلاح من السيوطي 225 وت ( شعثم ) . ( 1 ) محصن كمنبر بن ثعلبة بن وائلة بن عدىّ بن عوف بن دهن بن عذرة بن منبّه بن نكرة بن لكيز بن أفصى بن عبد القيس بن أفصى بن دعمىّ بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار . والمثقّب المعروف بالكسر وقيل بالفتح وانظر خ 4 / 431 والاقتضاب 426 والسيوطي 69 وفي الشعراء 233 أن المثقّب اسمه محصن بن ثعلبة وهو عائذ عند الأنباري 574 والاشتقاق 199 وقيل في اسمه ونسبه غير ذلك كما في معجم المرزباني 59 قال ويكنى أبا ماثلة . ( 2 ) تمام القصيدة في 34 بيتا بنسخة د بدار الكتب المصرية . والأصلان الحارك والموفد مصحّفا . والمحفد السنام أو أصله . والمرود حديدة في اللجام . والمحصد المحكم الفتل أراد السوط . والمؤيد بالكسر العظيم وبالفتح المشدّد من كل شئ . والمشدّد كذا فسر به الأصمعي المؤيد في خلق الانسان 165 .