أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي
114
سمط اللآلى في شرح أمالي القالي
/ ينبى تجاليدى وأقتادها * ناو كرأس الفدن المؤيد ويروى تامكة الحارك . ولكّيّة من لكائك اللحم وهو شرائحه . والمرود ما ترودها به أي تصرفها . والفدن القصر . والمؤيد الموثّق المشدّد المشيّد . وناو سمين من النّىّ وهو الشحم ويروى ناق من النقى ، ويروى ناب من الارتفاع . والفدن القصر شبّه به هذا السّنام لعظمه . وأنشد أبو علي ( 1 / 26 ، 25 ) للأسود بن يعفر « 1 » : إمّا تريني قد بليت وشفّنى ع هو الأسود بن يعفر بن عبد الأسود جاهلىّ من بنى نهشل بن دارم يكنى أبا الجراح كذلك نقل ابن دريد ورأيت لغيره أنه يكنى أبا نهشل ، وقد يكون للرجل منهم كنيتان وكان أعمى ولذلك قال في هذا الشعر : ومن الحوادث لا أبالك أنني * ضربت علىّ الأرض بالأسداد لا أهتدى فيها لموضع تلعة * بين العراق وبين أرض مراد قال فيها يخاطب امرأته : إما تريني قد بليت وغاضني * ما نيل من بصرى ومن أجلادى وعصيت أصحاب الصبابة والصبا * وأطعت عاذلتى ولان قيادى فلقد أروح على التجار مرجّلا * مذلا بمالي ليّنا أجيادى هكذا رواه الأخفش « 2 » ، غاضني أي نقصنى ومنه قول اللّه تعالى : وَما تَغِيضُ الْأَرْحامُ وَما تَزْدادُ وقوله مذلا بمالي ، أي قلقا بمالي حتى أنفقه . وقوله ليّنا أجيادى يريد لم أكبر
--> ( 1 ) . . . . عبد الأسود بن جندل بن نهشل بن دارم بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم ( الأنباري 445 ) يكنى أبا الجرّاح ( خ 1 / 195 والاقتضاب 374 ) ( ويعفر كينصر ممنوعا ويعفر كبرثن مصروفا ) وهو أعشى نهشل . والقصيدة مفضّلية 445 - 457 وملحق د الأعشى 296 - 298 وانظر غ 11 / 129 والبحتري 125 والسيوطي 188 والإسعاف 3 / 161 بانكى پور ويترجمه 61 . وكنيته أبو نهشل في المغتالين 144 نسختي . ( 2 ) والأنباري 451 .