أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي
مقدمة 13
سمط اللآلى في شرح أمالي القالي
( 8 ) فصل المقال في شرح كتاب الأمثال يرويه « 1 » ابن خير بسندى صلة المفصول ووقف عليه ابن الشيخ « 2 » البلوى وذكره الحاج خليفة أيضا . وقد سلمت منه نسخة من عوادى الدهر بخزانة دير الأسكوريال « 3 » في الأندلس . ( 9 ) اللآلي وسنصفه . ( 10 ) المسالك والممالك طبع منه جزء باسم كتاب المغرب في ذكر إفريقية والمغرب بالجزائر سنة 1857 م . ( 11 ) معجم ما استعجم من أسماء الأمكنة والبقاع ذكره في اللآلي ( 135 ) ورأيت السهيلي يأخذ عنه كثيرا في روضه . وذكره ياقوت في مقدمة معجم البلدان قال ولم أره بعد البحث عنه والتطلّب له . وقد بقيت منه أربع نسخ طبعوه عنها سنة 1877 م بغوتنغن بكل أمانة . وهذا الكتاب جليل الغرض والمنحى عظيم العائدة والجدوى ولئن كان معجم ياقوت أوعب منه لشوارد الفوائد وأخبار البقاع وفتوحها وتراجم رجالها فان كتاب البكري أحوى منه لعيون أقوال اللغويين والجغرافيين القدماء وأنفع لمن يعنيه دواوين الأشعار وكتب الفتوح والأخبار مع غاية الدقة في التحديد والضبط والتقييد والحصر على أن كتاب ياقوت على طوله قد خلا عن كثير من البقاع التي وردت فيه فهو جوهرة صغيرة عزيزة إذ كان مخشلبة . وهو من أحسن تآليف صاحبنا وأغزرها مادة وأقومها جادّة . ( 12 ) كتاب النبات كذا سمّاه ابن خير « 4 » ورواه بسند صلة المفصول وسمّاه ابن أبي أصيبعة كتاب أعيان النبات والشجريات الأندلسيّة . هذا ورأيت ابن خاقان « 5 » والضّبىّ ترجما لأبى الحسن حكم بن محمد غلام البكري الأديب الشاعر ولعلّه فتى صاحبنا واللّه أعلم . ثم رأيت أبا جعفر « 6 » ابن الزبير ترجم لحفيد صاحبنا وهذا فص كلامه : عبد اللّه بن محمد ابن أبي عبيد ابن عبد العزيز البكري من أهل قرطبة يكنى أبا عبيد سمع صحيح مسلم على البطروحى ( ؟ ) ولم يجز له وأجاز له ابن الفرضي وجعفر بن مكي ، توفى بقرطبة في جمادى الأولى سنة 581 ه روى عنه ابنا حوط اللّه وقفت على خطه لهما ومن خط القاضي أبى محمد منهما نقلت وفاته وروى عنه أيضا أبو يحيى هانئ القاضي وذكره الشيخ في الذيل اه .
--> ( 1 ) 344 . ( 2 ) ألف با 1 / 38 و 429 و 2 / 85 و 444 . ( 3 ) فهرستها رقم 526 . ( 4 ) 377 . ( 5 ) القلائد 334 ، والبغية رقم 692 ص 265 . ( 6 ) ذيل الصلة النصف الثاني بالمغربية في التيمورية بالقاهرة ص 56 . رقم 850 تأريخ .