أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي
94
سمط اللآلى في شرح أمالي القالي
وأنشد أبو علي ( 1 / 21 ، 19 ) بعد هذا : ألا بكرت طلّتى تعذل * وأسماء في قولها أعذل البيتين قال المؤلف : لم أر عليهما مزيدا إلا أن غيره يروى : تريد أسيماء جمع التلاد ، وهو أحسن وأشبه لقوله في البيت الأول : وأسماء في قولها أعذل ، وهو اسم طلّته وقوله أعذل يريد أولى بالعذل . وأنشد أبو علي ( 1 / 21 ، 20 ) للأسعر الجعفىّ : لكن قعيدة بيتنا مجفوّة * باد جناجن صدرها ولها غنى قال المؤلف : الأسعر « 1 » لقب واسمه مرثد بن حمران الجعفىّ يكنى أبا حمران وهو جاهلي لقّب بالأسعر لقوله : فلا يدعني قومي لسعد بن مالك * لئن أنا لم أسعر عليهم وأثقب هو سعد بن مالك بن قيس بن ضبيعة بن قيس بن ثعلبة وهم قومه ، وصلة البيت الشاهد : أبلغ أبا حمران أن عشيرتي * ناجوا وللقوم المناجين التوا باعوا جوادهمو لتسمن أمّهم * ولكي يعود على فراشهم فتى علج إذا ما ابتزّ عنها ثوبها * وتخامصت قالت له ماذا ترى لكن قعيدة بيتنا مجفوّة * باد جناجن صدرها ولها غنى
--> ( 1 ) الأسعر يقع في كثير من الكتب بالشين المعجمة مضبوطا وغير مضبوط وهو تصحيف عمّ به البلاء والصواب الإهمال لا غير ولقب به لقوله المذكور ( وهو منسوب في الاقتضاب 426 للمثقّب باختلاف قليل ) وضبطه بالاهمال الآمدي ( المؤتلف 47 ) ومثله في الاشتقاق 243 وانظر المزهر 2 / 273 ول وت ( سعر ) . والقصيدة أول كلمة في اختيار الأصمعىّ وفي الوحشيات لأبى تمام نسختي 21 والبيتان الأخيران سائران في الكتب ( الكامل 693 وتهذيب الألفاظ 483 ) . أو جرشع الخ كذا في الأصلين والمعروف تقفى بعيشة ( أو بغيبة ) أهلها وثّابة : أو جرشعا : أي تؤثر القعيدة هذين . والذي هنا هو رواية ابن شاذان كما في طرة نسخة من الكامل .