أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي
92
سمط اللآلى في شرح أمالي القالي
تجهّزى للطلاق واصطبرى * ذاك دواء الجوامح الشمس ما أنت بالحنّة الولود ولا * عندك خير يرجى لملتمس لليلتي حين بنت طالقة * ألذّ عندي من ليلة العرس هكذا صحة « 1 » إنشاده : ما أنت بالحنّة الولود * لا الودود كما أنشده أبو علي لما ورد في الخبر ، ذكر ذلك أبو عبيدة في كتاب النواشز من النساء ، ويقوّى ذلك قول النبي صلى اللّه عليه وسلم : تزوّجوا « 2 » الودود الولود فانى مكاثر بكم الأنبياء يوم القيامة . وأنشد أبو علي ( 1 / 20 ، 19 ) بعد هذا : وإن امرأ في الناس كنت ابن أمّه ع الشعر للعجير السلولىّ وهو العجير بن عبد اللّه بن كعب بن عبيدة ويقال ابن عبيدة بن كعب « 3 » من بنى سلول بن مرّة بن صعصعة أخي عامر بن صعصعة وأمّ [ بنى ] مرّة سلول بنت ذهل بن شيبان غلبت عليه [ م ] « 4 » ويكنى العجير أبا الفرزدق وأبا الفيل شاعر من شعراء الدولة الأمويّة . وكان الضحاك بن عبد اللّه أخا العجير أنكح ابنته « 5 » قطيّة رجلا من باهلة
--> فألحقها بأهلها وبلغها قوله فشدّت عليها ثيابها وأتت باب يزيد بن المهلّب فاستأذنت عليه فدخلت وقتادة عنده فقالت ( وأنشد أربعة أبيات منها ) : فما جيفة الخنزير عند ابن معرب * قتادة إلّا ريح مسك وغاليه ( 1 ) هذا من باب رب ملوم لا ذنب له وكيف لقتادة أن يعرف في ليلة واحدة وربما يكون لم يدخل بها فيها أنها ليست ولودا نعم إن جماحها ونشوزها مما يدلّ على أنها لم تكن عروبا ودودا . ( 2 ) رواه أبو داود والنسائي عن معقل بن يسار ( رض ) . ( 3 ) كعب بن عائشة بن ضبيط بن رفيع ( ويقال عائشة بن الربيع بن ضبيط ) بن جابر بن عمرو بن مرة بن صعصعة وهم سلول ( ويقال جابر بن عبد اللّه بن سلول عن الآمدي وغ عن ابن سلّام 11 / 146 ) وفيه عن ابن حبيب هو العجير بن عبيد اللّه بن كعب بن عبيدة بن جابر بن عمرو بن سلول بن مرّة بن صعصعة . وعبيدة يضبط مكبرا ومصغّرا ( خ 2 / 298 ) . ( 4 ) الأصلان عليه . ولعل هذا الغلط من البكرىّ نفسه وذلك لقوله أم مرة سلول الخ فلذلك أفرد الضمير ولكنا ربأنا به عن مثل هذا الغلط فأصلحنا كتابه في الموضعين وانظر خ 2 / 298 و 299 وغ 11 / 150 . ( 5 ) ابنة العجير . وفي غ 11 / 148 عن ابن الأعرابىّ -