الشيخ عبد الواحد محمد بن الطواح

97

سبك المقال لفك العقال

وأبي الحسن بن خروف « 1 » وأخذ علم الحديث عن أبي الحسن بن القطان « 2 » وأخذ علم التفسير عن أبي عبد اللّه محمد بن عمر القرطبي « 3 » - رضي اللّه عنه - نزيل المدينة على ساكنها أفضل السلام ، وأول من أخذ عنه علم التصوف الشيخ أبو الصبر السبتي « 4 » لقي الشيخ أبا يوسف الدهماني « 5 » ثم لقي الفخر الفارسي « 6 » جماعة وافرة من الصوفية - نفع اللّه بهم ، ورضي عنهم - ذكر عنه الشيخ أبو عبد

--> - في سنة 539 ه ولقب بالأمير الناصر لدين اللّه ، وأعان مروان بن عبد اللّه على جيوش الملثمين بشاطبة ثم توجه إلى غرناطة غازيا فقتل في معركة على مقربة من مدينة غرناطة سنة ( 540 ه / 1145 م ) . الحلة السيراء : 217 ، الأعلام 6 : 229 . ( 1 ) علي بن محمد بن علي بن محمد الحضرمي المكنى ابن خروف النحوي عالم باللغة من أهل الأندلس ، وصف بأنه كان كثير الترحال لم يتزوج وأعطى حياته للعلم مفيدا أو مستفيدا إلى أن توفي بمدينة أشبيلية عام ( 609 ه / 1212 ) وترك عددا من التصانيف منها : « تنقيح الألباب في شرح غوامض الكتاب » و « شرح الجمل للزجاجي » ، وله مساجلات مع بعض معاصريه . له ترجمة في : وفيات الأعيان 1 : 343 ، جذوة الاقتباس : 307 ، برنامج الرعيني : شجرة النور الزكية : 172 . ( 2 ) علي بن محمد بن عبد الملك الكتامي الحميري الفاسي ، يكنى أبا الحسن ابن القطان ، يعد من علماء الحديث وحفاظه ، ولد في مسقط رأسه فاس ، وأقام في مدينة مراكش حيث تولى القيام بالتدريس والتأليف ، ومن تصانيفه كتاب « بيان الوهم والإيهام الواقعين في كتاب الأحكام » ، انتقد فيه أحكام عبد الحق . له ترجمة في شذرات الذهب 5 : جذوة الاقتباس : 298 . ( 3 ) أبو عبد اللّه محمد بن عمر القرطبي من مشاهير قراء قرطبة ، ومفسريها ، حلاه الذهبي بقوله : « كان إماما زاهدا متقنا بارعا في عدة علوم كالفقه والقراءات والعربية ، طويل الباع في التفسير ، توفي في المدينة المنورة سنة ( 613 ه ) . له ترجمة في شذرات الذهب 5 : 145 ، العبر للذهبي 5 : ( 4 ) أبو الصبر أيوب بن عبد اللّه بن أحمد بن بن عمر الفهري السبتي ، الإمام الزاهد المشهور بالتقى والورع ، تلقى علومه عن ابن بشكوال والسهيلي وابن قرقول ، ولقي طائفة من الصالحين منهم أبو يعزي وأبو مدين شعيب وعرف بالرواية وصناعة الشعر ، وقد استشهد في موقعه العقاب عام ( 609 ه ) . راجع : شجرة النور الزكية : 184 . ( 5 ) حلّاه أبو محمد عبد اللّه التجاني في رحلته ب « الشيخ الصالح أبي يوسف الدهماني » وذكر خبر إقامته وسكناه بمسجد غانم قرب قصور الوردانيين الذين أزمع أهلها على قتله فظهرت له الكرامة معهم ، راجع الرحلة : 56 . وما تقدم من الترجمة له في هذا الكتاب . ( 6 ) الفخر الرازي ( محمد بن عمر بن الحسن ) ، ويسمى ابن خطيب الرّي من أعلام القرن السابع الهجري .