الشيخ عبد الواحد محمد بن الطواح
69
سبك المقال لفك العقال
ويطلبك العباد عمى وجهلا * ولست بطالب إذ لا سواكا وما لي والطلاب وأنت سمعي * ولبي والفؤاد وأنت ذاكا « 1 » أخذت « 2 » القلب لم تأخذ سواه * فقدت به الجميع إلى سناكا وأمطرت العقول وما حوته * وجلّى اللّه غيثا من سماكا فسارت في العوالم يا شعيب * برحمة من به ظفرت يداكا أرى العلياء من طرب وشوق * تغار لبقعة لبت نداكا ويرغبك السماك « 3 » وكل شيء * تمنى أن يكون له السماكا سموت ولست عن شيء بغيب * ولم يك من شمائلك اختفاكا ولكنّ القلوب إذا تصدّت * تصد عن النهوض إلى علاكا إذا عظم الضياء يعود ضدا * تصاريف القضا حكمت بذاكا ورحمته كما ولاك طولا * كرامته فخصك واصطفاكا فجاوبه قطب المغرب ، بكلام معجب مغرب : « الحمد للّه الذي ذبح قلوب المجتهدين بالجدو وذهّبها بذهب الذهاب « 4 » عن شكواه ، وأقبل هدهود « 5 » التهديد ، يخبر في ترجع التغريد عن نصيحته بسرعة الذهاب ، وما راجاه وجاوبه يمام الأنين على الآلات ؛ فتجدد للمستهام بلواه ، وظهرت فواخت « 6 » الإخفات ، فخاطبت من بالغفلة مات ، إن كنت قد أفقت من سنة السّبات فقل آه ثم آه ، وأندب « 7 » مساويك بلسان الاعتذار ، وقل واحسرتي على
--> ( 1 ) يبدو من ذلك القول بالحلول . ( 2 ) ساقطة في ( ب ) . ( 3 ) السماكان نجمان في السماء نيران ، أحدهما في الشمال وهو السماك الرامح ، والآخر في الجنوب يسمى السماك الأعزل . ( 4 ) اللفظة ساقطة في ( ب ) . ( 5 ) الهدهدة : صوت الهدهد ، وصوت هدير الحمام ( ج ) هداهد . ( 6 ) الفاختة : ضرب من الحمام المطوق ( ج ) فواخت . ( 7 ) في ( ب ) ما ندب .