الشيخ عبد الواحد محمد بن الطواح

129

سبك المقال لفك العقال

وعنه طوى الطائي « 1 » بسط كيانه * بدسكرة الخلاع اذهب . . . « 2 » تسمى بروح الروح جهرا ولم يبل * ولم ير ندا في المقام ولا قرنا « 3 » به عمر بن الفارض « 4 » الناظم الذي * تجرّد للأسفار قد سهّل الحزنا وهام به نجل الحرالي « 5 » عندما * رأى كتمه ضعفا وتصريحه غبنا « 6 » وأظهر منه الغافقي لما خفى * وكشّط « 7 » عن أطواره الغيم والدجنا وبيّن أسرار العبودية التي * عن اعرابها لم يرفعوا اللبس واللحنا « 8 » كشفنا غطاء من تداخل سرها * فأصبح ظهرا ما حسبتم « 9 » لها بطنا هدانا لقول الحق « 10 » من قد تولّهت * لعزته ألبابنا وله هدنا فمن كان يبغي السير للجانب الذي * تقدّس فليأت ليأخذه « 11 » عنا فانظر كيف كشف مراتب الرجال وبيّن الفحول من ربات الحجال ، وسبح في بحر دون ما ساحل « 12 » وجعلها . . . . « 13 » وله شرح على قوله تعالى : أَ وَمَنْ كانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْناهُ « 14 » ( الآية ) ، وله أيضا الكلام على قوله تعالى : أَ لَمْ

--> ( 1 ) الطائي : ربما أراد به محيي الدين بن العربي الطائي الحاتمي . ( 2 ) القافية ساقطة في المخطوطين ، وهي في الديوان إذ أذهب الوهنا . ( 3 ) في الديوان : ولا خرنا . ( 4 ) عمر بن الفارض : أبو حفص عمر بن علي بن مرشد أحد كبار الصوفية وشعرائها البلغاء ، ولد بالقاهرة ، ومات بها ، وله ديوان شعر مشروح ، وأصل آبائه من حماة ، توفي عام 632 ه . ( 5 ) في ( ب ) الخزالي . ( 6 ) في الديوان : وتلويحه عينا ، وكذلك في الروضة . ( 7 ) في الديوان : وكشف وكذلك لم يثبته صاحب روضة التعريف . ( 8 ) في الديوان : اللحنا ، والأفصح ما في المخطوط وهو ما أثبته ابن الخطيب . ( 9 ) في الديوان : « ما رأيتم » . ( 10 ) في الديوان : لدين الحق ، وهدنا : رجعنا وسكنّا . ( 11 ) في الديوان : « فليأخذه » ولا يستقيم الوزن باللفظ . ( 12 ) راجع في شرح هذه القصيدة الحافلة بالمعاني ما كتبه الشيخ أحمد زروق في شرحها ، وما كتبه ابن عجيبة . ( 13 ) كلمة ساقطة في المخطوطين ربما قدرت « مثلا » . ( 14 ) سورة الأنعام ، الآية : 122 .