أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )
229
فتوح البلدان
إلى البصرة استخفى ، فدل عليه في سنة إحدى وأربعين ومئة ، فأتى المنصور به فقتله بالرقة منصرفه من بيت المقدس . وقوم يقولون إنه أمن بعد هرب ابن علي ، فظهر . ثم وجدت له كتب إلى الروم بغش الاسلام . فلما قدم المنصور الرقة من بيت المقدس سنة إحدى وأربعين ومئة وجه من أتاه به فضرب عنقه بالرقة ، ثم انصرف إلى الهاشمية بالكوفة . وكان الرشيد بنى حصن منصور وشحنه في خلافة المهدى ( ص 192 ) .