أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )
147
فتوح البلدان
خالدا كتب الكتاب بغير تاريخ ، فلما اجتمع المسلمون للنهوض إلى من تجمع لهم باليرموك أتى الأسقف خالدا فسأله أن يجدد له كتابا ويشهد عليه أبا عبيدة والمسلمين . ففعل وأثبت في الكتاب شهادة أبى عبيدة ويزيد بن أبي سفيان وشرحبيل بن حسنة وغيرهم ، فأرخه بالوقت الذي جدده . 336 - وحدثني القاسم بن سلام ( ص 123 ) قال : حدثنا أبو مسهر ، عن سعيد بن عبد العزيز التنوخي قال : دخل يزيد دمشق من الباب الشرقي صلحا فالتقيا بالمقسلاط ، فأمضيت كلها على الصلح . 337 - وحدثني القاسم قال : حدثنا أبو مسهر عن يحيى بن حمزة عن أبي المهلب الصنعاني ، عن أبي الأشعث الصنعاني أو أبى عثمان الصنعاني أن أبا عبيدة أقام بباب الجابية محاصرا لهم أربعة أشهر . 338 - حدثني أبو عبيد قال : حدثنا نعيم بن حماد عن ضمرة بن ربيع ؟ ، عن رجاء بن أبي سلمة قال : خاصم حسان بن مالك عجم أهل دمشق إلى عمر بن عبد العزيز في كنيسة كان رجل من الامراء أقطعه إياها . فقال عمر : إن كانت من الخمس العشرة الكنيسة التي في عهدهم فلا سبيل لك عليها . قال ضمرة عن علي بن أبي حملة : خاصمنا عجم أهل دمشق إلى عمر بن عبد العزيز في كنيسة كان فلان قطعها لبني نصر بدمشق ، فأخرجنا عمر عنها وردها إلى النصارى . فلما ولى يزيد بن عبد الملك ردها إلى بنى نصر .