أبو سعد بن أبي علي كاتب بغدادي ( ابن الموصلايا )
62
رسائل أمين الدولة ابن الموصلايا
« الاقتدا » وكلمة « صفاء » : « صفا » ، واستبدل الألف المكسورة بألف ممدودة تمييزا لها - فيما يبدو - عن حرف الياء ، ومن الأمثلة عليها : كلمة « لاقى » يكتبها هكذا « لاقا » ، وكلمة « أوفى » يكتبها هكذا « أوفا » ، وكلمة « رقى » يكتبها هكذا « رقا » وكلمة « الأسنى » يكتبها « الاسنا » . وكما أشرت سابقا روجعت هذه النسخة واستدركت الأخطاء الإملائية وصحّحت ، وأثبت ما سقط من حروف أو كلمات من نصها ، وقد اعتمد ناسخ الرسائل في تصحيح الأخطاء الإملائية وضع الكلمة الصحيحة في الحاشية مقابل السطر الذي فيه الكلمة الخطأ ، وقد يضيف إليها في بعض الأحيان كلمة « صح » تدليلا على أن ما أثبت في الحاشية هو الصحيح ، وما هو في المتن خطأ ، وهذا دليل على أن هذه النسخة روجعت ، وربما قوبلت على الأصل ، ومن الأمثلة على هذه الطريقة في التصحيح كلمة « المردية » كتبها في الأصل « المروية » ، فأثبت صوابها بعد المراجعة في الحاشية ، وكذلك كلمة « الصقل » كتبت خطأ « القصل » وكلمة « جللا » كتب « جلا » ، واسم الإشارة « الذي » كتب خطأ « التي » وصحح في الحاشية . وأما إذا كان الخطأ الإملائي ناتجا عن زيادة حرف أو أكثر يكتفي الناسخ أو المراجع بأن يشطب على الحرف الزائد كما هو الحال في كلمة « وأوفاها » كتبها الناسخ « وأوافاها » فشطب على حرف الألف الزائد بخط مائل ، وفي كلمة « وأوضاحها » كتبت « وأواضاحها » بزيادة حرف الألف أيضا ، وكذلك كلمة « نهى » كتبت « أنهى » فصححت بأن شطب حرف الألف الزائد منها . أما في حالة نسيانه إثبات أحد الحروف أو الكلمات في النص ، فقد كان يستدركها إما بتثبيت ما سقط في الحاشية ، والتنبيه على مكان السقط بأن يضع إشارة « ) » مثلما فعل في ق 114 ب عندما أضاف حرف « من » في الحاشية ، وأشار في المتن إلى مكانه وكذلك كلمة « الله » في ق 92 ب . وإما أن يكتفي بإثبات ما سقط بين الأسطر فوق مكان السقط ، مثل كلمة « اسراره » في ق 123 ب ، وكلمة « رتبة » في ق 114 ب . ويظهر على حواشي صفحات المخطوط فضلا عن التصحيحات للأخطاء الإملائية واستدراكات ما سقط من النص كما ذكرت آنفا ؛ العديد من التعليقات على مادة الرسائل ، وخاصة الأحاديث منها ، فمثلا نجد تعليقات على بعض الأحاديث مثل ما ورد في حاشية ق 48 ب : « هذا رواه ابن المظفر في فضائل العباس بغير هذا الطريق » .