ميرزا حسين النوري الطبرسي
55
دار السلام فيما يتعلق بالرؤيا والمنام
دقيقة ؛ وفي وسطه تزيد ثمانية ، وفي أول الجوزا أربع ساعات وثلاث وخمسون دقيقة ، وفي وسطه ست وخمسون دقيقة ، وفي أول السرطان أربع ساعات وثلاث وأربعون دقيقة ؛ وفي وسطه كوسط الجوزاء ، وفي أول الأسد كالجوزا وفي وسطه كوسط الثور والسنبلة كالثور ، وفي وسط كوسط الحمل والميزان كالحمل ، ووسطه اربع ساعات واحدى عشرة دقيقة ، وفي العقرب ثلاث ساعات وثمان وخمسون دقيقة ، وفي وسطه ثلاث ساعات وثلاث وأربعون دقيقة ، وفي أول القوس ثلاث ساعات واثنان وثلاثون دقيقة وفي وسطه خمس وعشرون دقيقة ، وفي أول الجدي ثلاث ساعات واثنتان وعشرون دقيقة ووسطه كوسط القوس ، وفي أول الدلو ثلاث ساعات واثنتان وثلاثون دقيقة ، ووسطه كوسط العقرب ؛ وفي أول الحوت ثلاث ساعات وثمانية وخمسون دقيقة ووسطه كوسط الميزان ، وباقي البلدان يعرف بالمقايسة ، فانّ التفاوت في أمثال تلك الأمور في هذه البلاد المتقاربة التي تأويها شيعة أمير المؤمنين ( ع ) قليل هذا وفي النهج في كتابه ( ع ) إلى أمرائه : وصلّوا بهم العصر والشمس بيضاء حية في عضو من النهار حين يسار فيها فرسخان « الخبر » وهو منطبق على الحساب المذكور فان المتعارف ان يسار كل فرسخ في ساعة . ورأيت في شرح القانونجه وبعض المواضع واللفظ للثاني مرسلا عن النبي ( ص ) ان النوم في النهار على خمسة أقسام نوم العيلولة بالعين المهملة وهو بين الطلوعين وقد تقدم ذمه ونوم الفيلولة بالفاء المعجمة اي الفتور والضعف ، وهو نور بعد طلوع الشمس في صدر النهار ولعله المقصود في الخبر الباقري المتقدم ، من أن النوم في أول النهار خرق ، قيل : وانما يحدث الفتور لان حرارة الشمس تدارك البرودة الا انّ البرودة أيضا غالبة من جهة عدم اشتداد الحرارة وبرودة النوم ، فلا يحصل النضج التام فيحصل الفتور والضعف الناشئان عن عدم نضج البنية وزيادة المادة البغمية ونوم القيلولة وهو نوم قبل الزوال ويأتي مدحه ونوم الحيلولة وهو نوم بعد الزوال أو حينه ، فإنه يحول بينه وبين الصلاة وظلمة تأخير الصلاة تعارض نفع النوم في ذلك الوقت ونوم الغيلولة بالغين المعجمة بمعنى الهلاك ، وهو النوم في آخر النهار قيل : لأنه