ميرزا حسين النوري الطبرسي

56

دار السلام فيما يتعلق بالرؤيا والمنام

يورث الأمراض المهلكة في الظاهر والباطن ، ووقت انبساط الشيطان وجنوده ؛ وفي مجمع البحرين وفي الحديث : والغيلولة تورث السقم وفسرت بالنوم آخر النهار . وفي كتاب تقويم المحسنين النوم على سبعة أنواع : نوم الغفلة ، ونوم الشقاوة ونوم اللعنة ؛ ونوم العقوبة ؛ ونوم الراحة ، ونوم الرخصة ، ونوم الحسرة ، اما نوم الغفلة ففي مجلس الذكر ونوم الشقاوة في وقت الصلاة ؛ ونوم اللعنة في وقت الصح ، ونوم العقوبة بعد صلاة الفجر ؛ ونوم الراحة في وقت القيلولة ونوم الرخصة بعد صلاة العشاء ، ونوم الحسرة في ليلة الجمعة ومنه النوم قبل صلاة العشاء ففي الفقيه في الحديث الباقري المتقدم والنوم بين العشاءين ، يحرم الرزق وفي كتاب الأشعثيات بالاسناد السابق عن رسول اللّه ( ص ) مثله وفيه في حديث المناهي عن النبي ( ص ) أنه قال : ان اللّه كره النوم بين العشاءين لأنه يحرم الرزق وفيه باسناده عن سليمان بن جعفر البصري عن عبد اللّه بن الحسين بن زيد بن علي بن الحسين عن أبيه عن الصادق ( ع ) عن أبيه عن آبائه عن رسول اللّه ( ص ) قال : ان اللّه كره لكم أيتها الأمة أربعا وعشرين خصلة ، ونهاكم عنها إلى أن قال : وكره النوم قبل العشاء الآخرة ورواه في الخصال عن أبيه عن سعد بن عبد اللّه عن إبراهيم بن هاشم عن الحسن بن الحسن القرشي عن سليمان « الخ » . وروى النعماني ( ره ) في تفسيره عن ابن عقدة عن جعفر بن أحمد بن يوسف بن يعقوب الجعفي عن إسماعيل بن مهران عن الحسن بن علي بن أبي حمزة عن إسماعيل بن جابر عن الصادق عن أمير المؤمنين ( ع ) عن رسول اللّه ( ص ) أنه قال : دخلت الجنة فرأيت بها قصرا من ياقوت احمر يرى داخله من خارجه ، وخارجه من داخله ، فقلت : يا جبرئيل لمن هذا القصر ؟ فقال : لمن أطاب الكلام وأدام الصيام ، وأطعم الطعام وتهجد بالليل والناس نيام ، فقلت : يا رسول اللّه وفي أمتك من يطيق هذا ؟ فقال لي : ادن مني فدنوت منه فقال أتدري ما اطابة الكلام ؟ فقلت : اللّه ورسوله اعلم فقال هو سبحان اللّه والحمد