ميرزا حسين النوري الطبرسي

491

دار السلام فيما يتعلق بالرؤيا والمنام

وعن المجازات النبوية عنه ( ص ) ، من جملة كلامه : العلم خليل المؤمن ، والحلم وزيره ، والعقل دليله ، والعمل قيمة ، واللين أخوة ، والرفق والده ، والصبر أمير جنوده . وفي الكافي والشهاب عنه ( ص ) : المؤمنون الهينون اللينون كالجمل الانف « 1 » ان قيد انقاد وان أنيخ على صخرة استناخ . اللطف به في القول والفعل في مصادقة الاخوان عن النبي ( ص ) : ما في أمتي عبد ألطف أخاله في اللّه بشيء من لطف الا أخدمه اللّه من خدم الجنة ، وفي أربعين السيد محي الدين عن النبي ( ص ) من ألطف مؤمنا أو قام له بحاجة من حوائج الدنيا والآخرة صغر له أو كبر كان حقا على اللّه أن يخدمه خادما يوم القيامة ، وفي أمالي ابن الشيخ في وصايا أبي عبد اللّه ( ع ) لرجل من أهل الجبل : أوصيك بتقوى اللّه وبر أخيك المسلم إلى أن قال : ولاطفه فإنه منك وأنت منه ، وفي الكافي عن رسول اللّه ( ص ) من أكرم أخاه المؤمن بكلمة يلطفه بها وفرّج عنه كربة ، لم يزل في ظل اللّه الممدود عليه من الرحمة ما كان في ذلك ، وفي رواية حسين بن سعيد الأهوازي : لم يزل في ظل من الملائكة . وفي القاموس لطف كنصر لطفا بالضم رفق ودنا ؛ وقال : والطفه بكذا برّه ، والملاطفة المبارة وتلطّفوا وتلاطفوا رفقوا . اللذة في الأربعين مسندا عن رسول اللّه ( ص ) من لذّذ أخاه بما يشتهي كتب اللّه له ألف حسنة ومحى عنه ألف سيئة ، ورفع له ألف درجة ، ويطعمه من ثلاث جنان من العدن والفردوس والخلد . لقاء الاخوان منبسطا طلق الوجه كما تقدم في التلاقي ، وفي الكافي عن

--> ( 1 ) قال الطريحي : في الحديث المؤمنون هينون لينون اه الجمل الانف اي المأنوف الذي عقر الخشاش انفه فهو لا يمتنع على قائده للوجع الذي به وكان الأصل ان يقال مأنوف لأنه مفعول كما يقال مصدور ومبطون للذي يشتكي صدره وبطنه وإنما جاء هذا على الشذوذ أنخت الجمل فاستناخ اي أبركته فبرك .