ميرزا حسين النوري الطبرسي
492
دار السلام فيما يتعلق بالرؤيا والمنام
رسول اللّه ( ص ) الق أخاك بوجه منبسط . الميم المواساة مع الاخوان فإنها من الثلاثة التي تقدم في الموضع الرابع من المقام الخامس من الفصل الأول انها من أشد ما ابتلى به المؤمن ، وأشد الأعمال وسيدها وأشد ما فرض اللّه على خلقه ؛ ومما لا يطيقه هذه الأمة ، ومن مكارم الأخلاق ، وفي الكافي عن الصادق ( ع ) : ويحق على المسلمين الاجتهاد في التواصل ، والتعاقد على التعاطف ، والمواساة لأهل الحاجة ، وفيه عنه ( ع ) : ان من حق المؤمن على المؤمن المواساة له في ماله . وفي الفقيه عن النبي ( ص ) : للمؤمن على المؤمن سبعة حقوق واجبة ، وعدّ منها المواساة له في ماله . وفي الفقيه عن النبي ( ص ) : للمؤمن على المؤمن سبعة حقوق واجبة ، وعدّ منها المواساة له في ماله . وفي مصادقة الاخوان عن الصادق ( ع ) اختبر شيعتنا في خصلتين فان كانتا فيهم والا فاغرب ثم اغرب ؛ قلت : ما هما ؟ قال : المحافظة على الصلاة في مواقيتهن ؛ والمواساة للاخوان وان كان الشيء قليلا . وفي الكافي عنه ( ع ) : لم يدع رجل معونة أخيه المسلم حتى يسعى فيها ويواسيه الا ابتلى بمعونة من يأثم عليه ولا يؤجر . وفي الغرر عن أمير المؤمنين ( ع ) : المواساة أفضل الأعمال ؛ أحسن الإحسان مواساة الاخوان ، ما حفظت الاخوة بمثل المواساة ، أخوك مواسيك في الشدة . قال الجزري : قد تكرر ذكر الأسوة والمواساة وهي بكسر الهمزة وضمها القدوة والمواساة المشاركة والمساهمة في المعاش والرزق ، وأصلها الهمزة فقلبت واوا تخفيفا . وفي القاموس الأسوة بالضم والكسر الاقتداء ، واساه بماله مواساة أناله