ميرزا حسين النوري الطبرسي
474
دار السلام فيما يتعلق بالرؤيا والمنام
ليعزيه على أخيه ؛ فوجب ان يكذبه فإنه أفسق الفاسقين . فلا يجوز تصديقه ويأتي في خبر الحقوق انشاء اللّه . الظهر في الكافي والأمالي عن الصادق ( ع ) في حق المسلم على المسلم كن له ظهرا فإنه لك ظهر وقيل في قوله تعالى حكاية عن موسى رَبِّ بِما أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيراً لِلْمُجْرِمِينَ « 1 » اي بما أنعمت علي من القوة أعين أوليائك فلن استعملها في مظاهرة أعدائك ، والمظاهرة وان فسرت بالمعاونة الا ان الظاهر أنها أعم منها ، لاحتياج الإعانة إلى فعل وحركة من المعين به يتقوى المعان ، ويتسلط على مرامه وتصدق المظاهرة فيما فعل الإنسان شيئا اتكالا على وجود الغير ، بحيث لولاه لما اقدم عليه خوفا أو حياء وان لم تصدر من الغير حركة ومن هنا كان أغلب من لا يظهرون البراءة عن مقتر في الجرائم الذين لا ينهون عنها ، لاتصالهم بهم بأحد أسبابه ، مظاهرين للمجرمين ، ومعاونين على عصيان ربّ العالمين . العين عيادة المرضى من الاخوان هي من الحقوق الثلاثين في النبوي ، ومن السبعة في خبر المعلى الصادقي ، ومن المعروف الست التي للمسلم على أخيه في النبوي المروي في أمالي ابن الشيخ ، ومن السبع التي أمروا به في النبوي المروي في قرب الإسناد ، ومن السبعة الواجبة التي رواها في الفقيه عن رسول اللّه ( ص ) ، وفي الكافي عن الصادق ( ع ) : للمسلم على المسلم من الحق أن يسلم عليه إذا لقيه ، ويعوده إذا مرض وفي جملة من الأخبار ان اللّه تعالى يوكل بالعائد سبعين ألف ملك ، يغشون رحله ويسبحون فيه ويقدسون ويهللون ويكبرون إلى يوم القيامة ، له نصف صلاتهم . وفي لفظ ان له خريفا في الجنة ، وهي زاوية في الجنة يسير الراكب فيها أربعين عاما وفي آخر وكل اللّه به ملكا يعوده في قبره .
--> ( 1 ) القصص : 17 .