ميرزا حسين النوري الطبرسي
386
دار السلام فيما يتعلق بالرؤيا والمنام
التسبيحات الأربعة في الصبح والمساء عشر مرات ، والثاني بنفقة الرجل على عياله ، والرابع بصوم رمضان وثلاثة من كل شهر ، والخامس بصلاة العشاءين والصبح في المسجد جماعة ، ثم قال ( ع ) : وافشاء السلام ، ان لا تبخل بالسلام على أحد من المسلمين وهو من الأربعة في الصادق المتقدم في الانصاف . اجتناب سخطه ومكروهه في الكافي وغيره عن الصادق ( ع ) أنه قال للمعلي - لما سأله عن حق المسلم على المسلم - : سبع حقوق واجبات ما منهن حق الا وهو عليه واجب ، ان ضيّع منها شيئا خرج من ولاية اللّه وطاعته ولم يكن للّه فيه نصيب ، إلى أن قال ( ع ) الثاني أن تجتنب سخطه وتتبع مرضاته وتطيع أمره « الخبر » وكلها مقيّدة بغير ما يسخط اللّه ولم يكن موجبا لسخط اللّه ، ووجه عدم التقييد كون المراد بالأخ الصالح الذي يؤمن من ارتكاب غير ما يرضى اللّه غالبا فان اتفق الخلاف فينبغي أن ينصحه برفق حتى يرجع . إقالة عثرته « 1 » وندمه في البيع في كنز الكراجكي والأربعين في النبوي المتقدم انه ( ص ) عدّ من الثلثين : ويقيل عثرته ، وفي كتابه التمحيص روى انّ رسول اللّه ( ص ) : قال : لا يكمل المؤمن ايمانه حتى يحتوي على مائة وثلاث خصال ، فعل وعمل ونيّة وظاهر وباطن ، ثم عدّ ( ص ) منها مقيل العثرة ، وفي تحف العقول عنه ( ص ) : أقيلوا ذوي الهنات عثراتهم ، وفي كتاب الغايات عن رسول اللّه ( ص ) : ألا أخبركم بشراركم ؟ قالوا : بلى يا رسول اللّه قال : الذين لا يقيلون العثرة ، ولا يقبلون المعذرة ، ولا يغفرون الزلة ، وفي الكافي في حديث همام انّه ( ع ) عدّ من صفاته : ويقيل العثرة ، قال في البحار : أصل الإقالة أن يبيع الانسان آخر شيئا فيندم المشتري فيستقيل البائع ، اي يطلب منه فسخ البيع فيقيله اي يقبل ذلك منه فيتركه ، ثم يستعمل ذلك في أن يفعل أحد بغيره ما يستحق تأديبا أو ضررا فيعتذر منه ، ويطلب العفو فيعفو عنه ، كأنه وقع بينهما معاوضة فتتاركا ومنه قولهم : يقال اللّه عثرته .
--> ( 1 ) وسيأتي معناه في كلام المؤلف ( ره ) .