ميرزا حسين النوري الطبرسي

217

دار السلام فيما يتعلق بالرؤيا والمنام

الصادق ( ع ) اليمين الغموس ينتظر بها أربعين يوما وفيه عنه ( ع ) اليمين الصبر الكاذبة تورث العقب الفقر ، وفيه عن أبي جعفر ان في كتاب علي ( ع ) ان اليمين الكاذبة وقطيعة الرحم تذران الديار بلاقع من أهلها ؛ وتثقلان الرحم وأن أثقال الرحم انقطاع النسل ، وفيه عن الصادق ( ع ) ان في كتاب علي ( ع ) ان آكل مال اليتيم ظلما سيدركه وبال ذلك في عقبه من بعده في الدنيا فان اللّه عز وجل يقول : وَلْيَخْشَ الَّذِينَ لَوْ تَرَكُوا مِنْ خَلْفِهِمْ ذُرِّيَّةً ضِعافاً خافُوا عَلَيْهِمْ فَلْيَتَّقُوا اللَّهَ وَلْيَقُولُوا قَوْلًا سَدِيداً « 1 » . وفيه عنه ( ع ) من اكل مال اليتيم سلّط اللّه عليه من يظلمه وعلى عقبه ، وفيه عنه ( ص ) ما ضاع مال في برّ أو بحر الا بمنع الزكاة ، وفيه عن النبي ( ص ) أنه قال : لا تتبعوا عورات المؤمنين فإنه من يتبع عورات المؤمنين يتبع اللّه عورته ومن يتبع اللّه عورته فضحه ولو في جوف بيته ، وفيه عن الصادق ( ع ) . ان المؤمن لينوي الذنب فيحرم رزقه ، وفيه عنه ( ع ) ان من تعرض لسلطان جائر فأصابته بلية لم يؤجر عليها ولم يرزق الصبر عليها ، وفيه عنه ( ع ) عن آبائه عن رسول اللّه ( ص ) أنه قال : لا تزال أمتي بخير ما لم يتخاونوا وأدّوا الأمانة وآتوا الزكاة فإذا لم يفعلوا ذلك ابتلوا بالقحط والسنين ، وفيه عن أبي جعفر ( ع ) أنه قال : اما انه ليس سنة أمطر من سنة ، ولكنه يضعه حيث يشاء ، ان اللّه عز وجل إذا عمل قوم بالمعاصي صرف اللّه عنهم ما قدر لهم من المطر في تلك السنة إلى غيرها من الفيافي « 2 » والبحار والجبال ، وان اللّه عز وجل ليعذب الجعل في جحرها بحبس المطر عن الأرض لخطأ من بحضرته وقد جعل اللّه له السبيل والمسلك إلى سواء محلة أهل المعاصي « 3 » ثم قال أبو جعفر ( ع ) فاعتبروا يا اولي الأبصار والألباب . ثم قال وجدنا في كتاب أمير المؤمنين ( ع ) قال رسول اللّه ( ص ) إذا

--> ( 1 ) النساء : 8 . ( 2 ) الفيافي كصحاري لفظا ومعنى . ( 3 ) وفي المصدر ( ط الطهران ص 243 ) وقد جعل اللّه له السبيل والمسلك إلى محل أهل الطاعة .