ميرزا حسين النوري الطبرسي
195
دار السلام فيما يتعلق بالرؤيا والمنام
الْأَيَّامِ الْخالِيَةِ وقوله تعالى : كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئاً بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ وقوله : وَلَحْمِ طَيْرٍ مِمَّا يَشْتَهُونَ وقوله : وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيها بُكْرَةً وَعَشِيًّا وقوله : لَيَرْزُقَنَّهُمُ اللَّهُ رِزْقاً حَسَناً ويتذكر قوله تعالى : وَيَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِ أَذْهَبْتُمْ طَيِّباتِكُمْ فِي حَياتِكُمُ الدُّنْيا وقوله : وَطَعاماً ذا غُصَّةٍ وقوله : لَيْسَ لَهُمْ طَعامٌ إِلَّا مِنْ ضَرِيعٍ لا يُسْمِنُ وَلا يُغْنِي مِنْ جُوعٍ وقوله : وَلا طَعامٌ إِلَّا مِنْ غِسْلِينٍ . وإذا استسقى فسقي بعذب بارد قوله : فِيها أَنْهارٌ مِنْ ماءٍ غَيْرِ آسِنٍ الآية وقوله : يُسْقَوْنَ مِنْ رَحِيقٍ مَخْتُومٍ الآية ، وقوله : إِنَّ الْأَبْرارَ يَشْرَبُونَ مِنْ كَأْسٍ كانَ مِزاجُها كافُوراً وقوله : وَيُسْقَوْنَ فِيها كَأْساً كانَ مِزاجُها زَنْجَبِيلًا وقوله : وَسَقاهُمْ رَبُّهُمْ شَراباً طَهُوراً وقوله : وَكَأْساً دِهاقاً . أو باجاج مالح قوله : وَإِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغاثُوا بِماءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرابُ وقوله : وَيُسْقى مِنْ ماءٍ صَدِيدٍ يَتَجَرَّعُهُ وَلا يَكادُ يُسِيغُهُ وقوله : لَهُمْ شَرابٌ مِنْ حَمِيمٍ وقوله : تُسْقى مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ . وان طال به المجلس من غير كلال قوله : أَنَّ لَهُمْ أَجْراً حَسَناً ماكِثِينَ فِيهِ أَبَداً وقوله تعالى : خالِدِينَ فِيها أَبَداً رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ . وان ضاق ذرعه من الجلوس ولا يجد فرجا قوله : وَنادَوْا يا مالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنا رَبُّكَ قالَ إِنَّكُمْ ماكِثُونَ وقوله : كُلَّما أَرادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْها أُعِيدُوا فِيها إلى غير ذلك من الحالات العادية الغير المنفكة عن البشر . وكذا يتذكر في حال عبادته ما يناسب أجزاءها وحالاتها لما ذكرنا وليتنبه إلى بعض اسرارها مثل ان يتذكر عند سماع الاذان قوله تعالى : أَجِيبُوا داعِيَ اللَّهِ وَمَنْ لا يُجِبْ داعِيَ اللَّهِ فَلَيْسَ بِمُعْجِزٍ . وعند تكبيرة الاحرام قوله تعالى : وَكَبِّرْهُ تَكْبِيراً وقوله تعالى : وَما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَالسَّماواتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ وانه لم يعظمه حق تعظيمه فيذكر قوله : أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّماءِ أَنْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ