ميرزا حسين النوري الطبرسي
181
دار السلام فيما يتعلق بالرؤيا والمنام
قرين السوء ، فإنه يهلك مقاربه ويردي صاحبه ، وقال ( ع ) : احذر منازل الغفلة والجفا ، وقال ( ع ) : احذر مصاحبة الفساق والفجار والمجاهرين بمعاصي اللّه ، وقال ( ع ) : احذر مجالسة الجاهل كما تأمن مصاحبة العاقل ، وقال ( ع ) : احذروا أهل المنافق فإنهم الضالون المضلون ، الزالون المزلون ، قلوبهم دوية وصفاحهم نقية ، وقال ( ع ) : إيّاك ومصاحبة الفساق فان الشر بالشر يلحق وقال ( ع ) : إياك ومعاشرة الأشرار فإنهم كالنار ، مباشرتها تحرق وقال ( ع ) : إياك ومصاحبة الأشرار فإنهم يمنون عليك بالسلامة منهم ، وقال ( ع ) : إياك ومعاشرة متتبع عيوب الناس فإنه لم يسلم مصاحبهم منهم ، وقال ( ع ) : إياك ومصادقة الكذاب فإنه يقرب عليك البعيد ويبعد عليك القريب ، وقال ( ع ) : إياك ومصاحبة أهل الفسوق ، فان الراضي بفعل كالداخل معهم ، وقال ( ع ) : إياك ومحاضر الفسوق فإنها مسخطة للرحمن مصلية للميزان ، وقال ( ع ) : إياك ومودة الأحمق ، انه يضرك من حيث يرى أنه ينفعك ويسوؤك ، وهو يرى أنه يسرك وقال ( ع ) : آفة الخير قرين السوء ، وقال ( ع ) : بئس القرين الجهول ، وقال ( ع ) : جليس الشر نقمة وقال ( ع ) : شر من صاحبت الجاهل ، وقال ( ع ) : شرّ اخوانك من أغرك بهوى ، وولهك بالدنيا ، وقال ( ع ) : شر اخوانك من داهنك في نفسك وساتر عيبك ، وقال ( ع ) شرّ اخوانك وأغشهم لك من أغراك بالعاجلة وألهاك بالآجلة ؛ وقال ( ع ) : صاحب السوء قطعة من النار ، وقال ( ع ) : صحبة الأشرار تكسب الشر كالريح إذا مرت بالنتن حملت نتنا ، وقال ( ع ) : صحبة الأحمق عذاب الروح ؛ وقال ( ع ) : صديق الجاهل معرض للعطب ، وقال ( ع ) : صديق الأحمق في تعب ، وقال ( ع ) : صحبة الأشرار توجب سوء الظن بالأخيار ، وقال ( ع ) : قلة الخلطة تصون الدين وتريح من مقارنة الأشرار ، وقال ( ع ) : قرين السوء شرّ قرين وقال ( ع ) : قطيعة الجاهل تعدل صلة العاقل وقال ( ع ) باين أهل الشر تبن منهم ، وقال ( ع ) : كيف يهتدي الضليل مع غفلة الدليل ، وقال ( ع ) ليس من خالط الأشرار بذي معقول ، وقال ( ع ) : من داخل السفهاء حقر ، وقال ( ع ) من صحب الأشرار لم يسلم ، وقال ( ع ) : من جالس الجهال فليستعد للقيل والقال ، وقال ( ع ) : من لم تكن مودته في اللّه فاحذره ،