ميرزا حسين النوري الطبرسي

177

دار السلام فيما يتعلق بالرؤيا والمنام

كنز الكراجكي عن أمير المؤمنين ( ع ) : من جالس العلماء وقر ، وفيه انّ لقمان قال لابنه : يا بنيّ صاحب العلماء واجلسهم وزرهم في بيوتهم ، لعلّك ان تشبههم فتكون منهم ، وعن المفيد في الإختصاص عن رسول اللّه ( ص ) لا تجلسوا عند كل عالم الا عالم يدعوكم من الخمس إلى الخمس ، من الشك إلى اليقين ، ومن الكبر إلى التواضع ، ومن الرياء إلى الاخلاص ، ومن العداوة إلى النصيحة ، ومن الرغبة إلى الزهد ، وفي منية المريد عن الزبور : قل لاخبار بني إسرائيل ورهبانهم حادثوا من الناس الأتقياء ، فإن لم تجدوا فيهم تقيا فحادثوا العلماء ، وان لم تجدوا عالما فحادثوا العقلاء ، فان التقي والعلم والعقل ثلاث مراتب ما جعلت واحدة منهن في خلقي وأنا أريد إهلاكه . وفي روضة الواعظين روى عن بعض الصحابة قال : جاء رجل من الأنصار إلى النبي ( ص ) ، فقال : يا رسول اللّه إذا أحضرت جنازة ومجلس عالم أيهما أحبّ إليك ان أشهد ؟ فقال رسول اللّه ( ص ) : ان كان للجنازة من يتبعها ويدفنها فان حضور مجلس العالم أفضل من حضور ألف جنازة ، ومن عيادة ألف مريض ؛ ومن قيام ألف ليلة ، ومن صيام ألف يوم ، ومن ألف درهم يتصدق بها على المساكين ، ومن ألف حجة سوى الفريضة ، ومن ألف غزوة سوى الواجب تغزوها في سبيل اللّه بمالك ونفسك اما علمت أن اللّه يطاع بالعلم ويعبد بالعلم ، خير الدنيا والآخرة مع العلم ؛ وشر الدنيا والآخرة مع الجهل . وفي الغرر قال أمير المؤمنين ( ع ) : انما قلب الحدث كالأرض الخالية مهما القى فيها من كل شيء قبله ، وقال ( ع ) : جالس العلماء تسعد ، وقال ( ع ) : جالس العلماء تزدد علما ، جالس الحلماء تزدد حلما ؛ جالس الفقراء تزدد شكرا ، وقال : جانبوا الأشرار وجالسوا الأخيار ، وقال ( ع ) : جالس العلماء يزدد علمك ويحسن أدبك وتزك نفسك ، جالس الحكماء يكمل عقلك وتشرف نفسك وينتف عنك جهلك ، وقال ( ع ) : جالس أهل الورع والحكمة ، وأكثر مناقشتهم فإنك ان كنت جاهلا علّموك وان كنت عالما ازددت علما ، وقال ( ع ) : خير الاختيار صحبة الأخيار ، وقال ( ع ) : خير اخوانك من دلّك على